الكاتب الاماراتي عبدالله النعيمي: مصر التى تشبه نفسها أفضل بكثير
أشاد الكاتب الاماراتي عبدالله النعيمي، بمصر، إذ كتب منشورا تضمن رؤية عميقة حول الفروق الثقافية بين المجتمع المصري والمجتمعات الخليجية.
وقال في تغريدته عبر منصة التدوينات القصيرة إكس: «سأقول كلاما أرجو أن يُقرأ بأعصاب هادئة: المجتمع المصري يختلف كثيرًا عن المجتمع الخليجي، يختلف في تجربته الحضارية، وتكوينه الثقافي، وتحدياته اليومية».
أضاف: «التقارب النفسي والوجداني موجود، لكنه لا ينبغي أن يطغى على الخصوصيات المتوارثة عبر السنين وأن الحفاظ على الهوية لكل طرف يعد من مصلحة الجميع».
تابه: «ومن مصلحة الجميع أن يبقى الخليجي خليجيًا، والمصري مصريًا، دون أن يحاول أي طرف صهر الآخر في بوتقته، خلاصة قد تبدو غريبة نوعًا ما مصر التي تشبه نفسها أجمل بكثير من مصر التي تشبه الآخرين».
وفي وقت سابق، في قراءة تحليلية لتفاعل المستخدمين مع رسالة علي لاريجاني، كشف الكاتب والباحث في شؤون المجتمع عبدالله النعيمي عن ملاحظاته بشأن طبيعة الردود المتضامنة مع إيران، مؤكدًا أنه أمضى وقتًا طويلًا في دراستها وتحليلها.
وقال النعيمي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «قضيت وقتًا طويلًا البارحة في قراءة وتحليل الردود المتضامنة مع إيران تحت رسالة لاريجاني، وخرجت بنتيجة واحدة».
واختتم: «دول الخليج إلى المزيد من الازدهار، ودول عربية كبيرة إلى المزيد من الفوضى وضيق الحال، مع وجود استثناءات قليلة، والعامل المؤثر هو فارق الوعي، والمهارات السياسية والإدارية».
وفي سياق آخر، علق النعيمي على ما يحدث بالمنطقة، خاصة الحرب الإيرانية.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قائلاً: «علق كل ما يحدث الآن متوقع وغير مفاجئ، فاستئصال ورم سرطاني بحجم النظام الإيراني يحتاج إلى صبر، وتحمل بعض التبعات، لكن النتيجة بإذن الله، شفاءٌ تام وحياةٌ سعيدة».
أكد الكاتب والباحث في شؤون المجتمع عبدالله النعيمي أن دول الخليج ليست بحاجة إلى تعلّم دروس جديدة من الحرب الجارية، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة جعلت الحقائق واضحة منذ سنوات طويلة.
وكتب "النعيمي" في تغريدة عبر منصة «إكس»: «لكل المنظرين الذين يقولون: دول الخليج تعلمت دروسًا قاسية من هذه الحرب».
واختتم: «أقول لهم بيقين تام: الدروس تعلمناها سابقًا، منذ أكثر من ثلاثين عامًا، والحقائق متكشفة أمامنا منذ زمن، ولا مفاجآت حتى الآن، كل شيء ضمن دائرة التوقعات، وكل شيء محسوب حسابه»