عاجل

عمار علي حسن يحذر: إيران لن تُهزم بضربات سريعة.. وجغرافيتها أشد تعقيدا

عمار علي حسن
عمار علي حسن

نشر الكاتب والمحلل السياسي عمار علي حسن منشورا مطولا على منصة إكس، يناقش فيه الادعاءات الأمريكية والإسرائيلية بشأن إمكانية تدمير القدرات التسليحية لإيران في وقت قصير.

وقال عمار علي حسن عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: «هل نصدق أقوال ترامب ونتن ياهو عن تدمير قدرات إيران التسليحية في بلد مساحته 1.62 مليون كليومتر مربع خلال أقل من ثلاثين يوما، بينما استطاع حزب الله في مساحة لا تزيد عن 2370 كيلومتر مربع تشمل جنوب لبنان والبقاع أن يحتفظ بسلاحه، بعد أن ظنت إسرائيل، وبعد ضربات عنيفة استغرقت ستين يوما، أنها قد دمرت قدراته تماما؟».


وأشار إلى الفارق الكبير بين إيران وحزب الله من حيث المساحة والتعقيد الجغرافي والإمكانيات العسكرية، موضحا: «مساحة إيران تبلغ 685 ضعفا للمساحة التي ينشط فيها حزب الله، وجغرافية إيران أشد تعقيدا، وإمكانياتها هي لدولة ولييست لتنظيم أو جماعة أو حزب أو ميليشيا، فهل بعد هذا يمكن لعاقل أن يصدق حديث الحليفين نتن ياهو وترامب، بينما جيش الأول يعاني كثيرا في منازلة حزب الله في جنوب لبنان على الأرض، بينما تنهمر الصواريخ على رأسه بالعشرات كل يوم؟».


وأكد حسن أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران لم تنجح في إنهاء قدراتها العسكرية، قائلا: «نعم بالقطع تم ضرب مواقع عسكرية كثيرة في إيران، لكنها ضربت هي الأخرى مواقع ومصالح عسكرية لأمريكا وإسرائيل، كما أن ما ضُرب في إيران لن يمنع قدرتها على مواصلة ضرب إسرائيل، حتى لو دخلت الحرب إلى "طور استنزاف" واستغرقت شهورا».

وفي وقت سابق، نشر الكاتب والمحلل السياسي عمار علي حسن، عبر منصة «إكس»، تعليقا لاذعا على تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، معبّرا عن رفضه لمقارنته بين المسيح وزعيم المغول الدموي جنكيز خان، وسلط الضوء على ما وصفه بانحراف الخطاب الديني لدى بعض المتطرفين الذين يبررون العنف باسم الدين.
وقال المحلل السياسي عمار علي حسن: «نتنياهو يتجرأ على السيد المسيح ويقول نصا: المسيح ليس فيه أي ميزة إن قارناه بجنكيز خان».

أصاف عمار علي حسن: «يُظهر هذا التصريح أن نتنياهو مسكون بأساطير قديمة عن القوة المفرطة التي تقتل الأغيار، وتدمر مدنهم حرقا، وتستولي على أموالهم، وتسبي نساءهم وتهتك أعراضهم، كما ورد في أسفار يتحدث عنها مرارا، ويظن أنه جاء لتحقيقها في زماننا، فهو يرى في دعوة المسيح إلى المحبة والرحمة ضعفا، ويعتبرها بلا قيمة إذا ما قورنت بالدموية التي اتصف بها زعيم المغول جنكيز خان».

تم نسخ الرابط