بكري يثمن زيارات السيسي: تأكيد على دعم مصر لأمن الخليج
أشاد الإعلامي مصطفى بكري بجولات الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج مؤكدًا أن تلك الجولات تأتي تضامنًا مع الأشقاء العرب الذين يتعرضون للعدوان من إيران.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: الرئيس السيسي صاحب المواقف العروبيه يغادر منذ قليل إلي البحرين ، مكملا جولاته المكوكية لدول الخليج ، بعد زيارة الإمارات وقطر ، الرئيس يغادر إلي البحرين.
وأضاف أن مصر تضامن مع الأشقاء العرب الذين يتعرضون للعدوان ، متحديا الأوضاع العسكريه الخطره ، والصواريخ التي تنطلق من كل اتجاه ، يذهب إلي هناك ، وهو يعلم أن المنطقه تحولت الي ساحة خطر ، مؤكدا أن مصر قيادة وشعبا تقف مع دول الخليج والعراق والأردن التي تتعرض للهجمات الإيرانيه.
وأوضح أن الرئيس ساعيا إلي إحلال السلام محل الحروب والنزاعات ، مصر في قلب الخندق العربي ، موقفها واضح دون مواربه ، فلتتوقف أصوات الفتنه ، فمصير الأمة العربيه واحد ، ومصر أبدا لن تتخلي عن أمتها، مهما كانت المبررات.
وكان قد عقد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، اجتماعًا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، وذلك بحضور ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وعدد من الوزراء.
ورحب ملك البحرين بالرئيس السيسي وبزيارته الكريمة، مؤكدًا اعتزازه بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البحرين ومصر.
تأكيد الدعم المصري للأمن والاستقرار الإقليمي
وشدد على أن مصر تمثل دعامة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، معربًا عن تقديره لمواقف القاهرة الداعمة لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون في مواجهة التحديات والاعتداءات الإيرانية المستمرة، مشيدًا بالدور المصري الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أعرب الملك حمد عن شكره للرئيس السيسي على دعم مصر وتضامنها مع البحرين في حماية سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.
الاعتداءات الإيرانية محور النقاش
وتناول الاجتماع التطورات الإقليمية وآثارها على الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التركيز على الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف دول المنطقة، والتي تشكل انتهاكًا للسيادة والقوانين والأعراف الدولية وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
تطبيق قرار مجلس الأمن 2817
وأكد الملك السيسي والملك حمد على أهمية تنفيذ ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يدعو إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات الإيرانية على دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، وحق الدول المتأثرة في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات.
وشدد الجانبان على ضرورة التصدي لتهديدات إيران التي تهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره ممرًا دوليًا حيويًا لنقل الطاقة والتجارة العالمية، مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب التعاون الإقليمي والدولي.
كما أكد الطرفان حرصهما المشترك على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية، وتطوير التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، مشيدين بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، ومؤكدين أهمية مواصلة توثيقها بما يحقق مصالح الشعبين ويعود بالنماء والخير عليهما.