عاجل

هل يقود مجتبى خامنئي إيران إلى تصعيد أخطر؟.. محلل سياسي يوضح

مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي

وصف الباحث السياسي غانم العابد الرسائل المنسوبة لـ "مجتبى خامنئي" بأنها تحمل "ألغاماً خطيرة" تعكس طبيعة شخصيته الأكثر تشدداً، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يتبنى حالياً استراتيجية "حرب بلا حدود ولا قيود"، وهي ذات الاستراتيجية التي اعتمدها في ثمانينيات القرن الماضي.

محاولات شق الصف الخليجي

وأوضح العابد أن مغازلة طهران لبعض الدول مثل سلطنة عمان تهدف إلى إحداث شرخ في العلاقات الخليجية وتخفيف الضغوط الدولية عليها، واصفاً هذه الخطط بـ "الفاشلة" كون دول الخليج تضررت بشكل مباشر من "غدر" الجار الإيراني الذي استهدفها عسكرياً رغم مواقفها السابقة الداعية للتهدئة.

التحالف مع التنظيمات المتطرفة

وحذر العابد من توجه إيران لاستخدام "الخلايا النائمة" لإحداث فوضى في دول المنطقة، مستشهداً بالخلايا التي تم ضبطها مؤخراً في الكويت والإمارات، كما أشار إلى احتمال لجوء طهران لـ "التخادم" مع تنظيمات إرهابية مثل "القاعدة وداعش" عبر إطلاق سراح سجناء أو تسهيل تغلغل هذه التنظيمات في المناطق الرخوة بسوريا لزعزعة الاستقرار الإقليمي.

فتاوى الاستهداف

وفيما يخص آلية صنع القرار، كشف الباحث أن الرسائل الصادرة عن المرشد تُعامل من قبل الفصائل والميليشيات المرتبطة بإيران كـ "فتاوى دينية" واجبة التنفيذ، مما أدى لزيادة قسوة الاستهدافات في العراق والخليج. 

وأكد أن طهران منحت هذه الفصائل "لامركزية" ومطلق الحرية في تقدير الموقف وتحديد الأهداف، وهو ما يفسر التناقض بين الاعتذارات الدبلوماسية الرسمية والاستهدافات الميدانية المستمرة.
سيناريوهات المواجهة مع واشنطن


واختتم العابد تحليله بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تبدو مصممة على تغيير النظام الإيراني، مرجحاً سيناريو "احتلال جزيرة خرج" كأحد أقرب التوقعات للواقع، وأضاف: إيران في ظل غياب التكافؤ العسكري، قد تتجه إلى "حالة جنون" تشمل استهداف منشآت نفطية كبرى وأسواق مدنية لبث الفوضى العالمية، معتبرة المعركة الحالية معركة "وجود" للمرشد ونظامه وفصائله.

تم نسخ الرابط