«خبير طاقة»: امتلاك إيران صواريخ بعيدة المدى يغير معادلات الحرب
تسائل خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي، عن امتلاك إيران صواريخ بمدى ٤٠٠٠ كم، مشيرًا إلى أن إذا أمتلكت إيران تلك الصواريخ سوف يتغير معاها التوقعات الأتية للحرب بشكل كبير.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: صواريخ ٤٠٠٠ كم تغير اللعبة تماما إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو جارسيا، الاتنين فشلوا واحد عطل في الجو، والتاني تم اعتراضه، السؤال الحقيقي مش فشل الضربة.
وتسائل :" هل إيران عندها فعلا صواريخ بمدى ٤٠٠٠ كم لو المعلومة دي صحيحة، إحنا مش قدام خبر عابر، إحنا قدام تغيير قواعد لعبة كاملة: مدى جديد ردع جديد خريطة تهديد أوسع بكتير دخول اطراف اللعبة".
وكانت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران تشتعل وسط استمرار الضربات العسكرية المتبادلة وتصاعد المخاوف الدولية من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.
وأفادت مصادر عبرية بسقوط عدة قذائف عنقودية في وسط إسرائيل، ناجمة عن صاروخ إيراني، منها قذيفة سقطت قرب مطار بن جوريون، مما تسبب بأضرار مادية في عدة مدن وبلدات دون تسجيل إصابات بشرية.
صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب ومحيطها بعد هجوم صاروخي إيراني
وأطلقت صفارات الإنذار في تل أبيب، هرتسليا، عسقلان وأشدود، بعد وابل محدود من الصواريخ الإيرانية، بينما سمعت انفجارات ناجمة عن اعتراض بعض الصواريخ.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، منها صحيفة "يديعوت أحرونوت" والقناة 12، إلى سقوط شظايا صاروخية على منازل في بلدة شوهام، اللد، وريشون لتسيون، قرب مطار بن جوريون، وتفرض السلطات الإسرائيلية رقابة مشددة على مواقع سقوط الصواريخ ومنع نشرها أو تصويرها.
من جانبها، أعلنت إيران استمرار الرد العسكري عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تستهدف مواقع داخل إسرائيل، بالإضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
في المقابل، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على مواقع ومنشآت عسكرية في طهران ومناطق أخرى.
ارتفاع حصيلة الحرب إلى 503 قتلى و5,700 جريح مع استمرار الضربات المتبادلة
ونقلت وكالة “مهر” عن مسؤولين محليين في إيران مقتل 5 أشخاص وإصابة 7 آخرين في إحدى قرى مدينة أراك جنوب غربي طهران، فيما أفاد رئيس هيئة الطوارئ في طهران بارتقاء 503 قتلى و5,700 جريح منذ بداية الحرب.
كما حذر الحرس الثوري الإيراني من أن الهجوم على جزيرة خارك قد يؤدي إلى معادلة جديدة وقاسية على صعيد أسعار الطاقة وتوزيعها عالميًا.