فضيحة جديدة في الكاف.. لجنة الحكام أجبرت ندالا على استكمال نهائي إفريقيا
كشفت العديد من التقارير الصحفية العالمية عن أزمة جديدة في كواليس مباراة نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة والتي جمعت منتخبي" المغربن السنغال" والتي انتهت بانتصارأسود التيرانجا بهدف دون رد ليتوج بلقبه الثاني، قبل أن تصدر لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرارًا صادمًا منذ أيتم، يقضي بسحب اللقب من السنغال واعتبرها مهزومة بثلاثة أهداف دون رد على خلفية انسحاب اللاعبين من أرضية ملعب المباراة النهائية، واحتساب اللقب مغربيًا.
فضيحة جديدة في أزمة مباراة المغرب والسنغال
ومن جهته فجر الصحفي الفرنسي فيليب دوسيه من Canal+ مفاجأة مدوية من كواليس أزمة المباراة النهائة بين المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث أكد "حسب التقرير التكميلي للحكم ندالا، طلب رئيس لجنة التحكيم بالكاف منه أثناء المباراة عدم تطبيق اللوائح، حيث وُجهت للحكم تعليمات محددة :
عدم صافرة نهاية المباراة بعد انسحاب لاعبي السنغال، عدم توزيع البطاقات الصفراء على اللاعبين الذين غادروا الملعب بدون إذن
واختتم الصحفي الفرنسي ، أن الحكم جون جاك ندالا كان يرغب في تطبيق القوانين، لكن تم منعه"
الصحافة العالمية تفتح النار على الاتحاد الإفريقي
شنت الصحف العالمية، هجومًا لاذعًا على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، بعد قراره المثير والصادم يوم الثلاثاء الماضي، بمنح منتخب المغرب لقب بطولة كأس أمم إفريقيا على حسب السنغال، رغم تتويج «أسود التيرانجا».
ورغم فوز «أسود التيرانجا» بلقب كأس أمم إفريقيا على حسب المغرب بهدف نظيف في يناير الماضي، إلا أن الاتحاد الإفريقي أعتبر المنتخب السنغالي منسحبًا من المواجهة وقرر منح المنتخب المغربي اللقب.
كاف يمنح المغرب لقب أمم إفريقيا
حيث فجرت لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، مفاجأة من العيار الثقيل، بـ اعتماد فوز منتخب المغرب بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد اعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة النهائية إداريًا بنتيجة 3-0، استنادًا إلى المادة 84 من لائحة البطولة.
القرار جاء بعد قبول الاستئناف المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلغاء الحكم السابق للجنة الانضباط، في واقعة تُعد من الأبرز في تاريخ المسابقة، وتفتح الباب أمام جدل واسع حول كواليس النهائي وسلوكيات الفريقين داخل الملعب.
صحف إسبانيا: فضيحة عالمية
ووصفت الصحف الإسبانية، وأبرزها صحيفة «آس» قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بأنه «فضيحة عالمية»، معتبرة أن تتويج المغرب جاء نتيجة قرار إداري مثير للجدل بعد أحداث درامية في النهائي.
واستعادت التقارير تفاصيل المباراة، بداية من إلغاء هدف للسنغال، مرورًا بركلة الجزاء المثيرة للمغرب، ووصولًا إلى انسحاب اللاعبين وعودتهم، قبل أن يُحسم اللقب لاحقًا خارج الملعب.
في المقابل، وصفت صحف أخرى مثل «ماركا» القرار بأنه تطور غير متوقع، بينما اعتبرت «موندو ديبورتيفو» أن المغرب حقق إنجازًا تاريخيًا، لكن عبر نهاية استثنائية ومثيرة للجدل.