"هل نعرف مصر حقًا".. مأمون فندي: السينما لا تعكس حقيقة المجتمع المصري
صرح المحلل السياسي مأمون فندي بأن مصر مجتمعٌ مركّبٌ شديدُ التعقيد، ومن يحترم ثقافة هذا المجتمع عليه أن يدرسه بعمق، مشيرًا إلى أن من يأخذه من صورٍ نمطيةٍ صاغتها السينما والتلفزيون، لا يعرفه جيدًا، الذي يحترم المجتمعات يرى ثقافتها كما هي.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: أن هذه الفكرة ليست انطباعاً إنشائياً، بل هي من صميم ما قرّره كبار أساتذة علم الأنثروبولوجيا؛ إذ يؤكد كليفورد غيرتز على ضرورة “الوصف الكثيف” لفهم المعاني العميقة داخل الثقافات، ويرى كلود ليفي-شتراوس أن المجتمعات أنساقٌ رمزية لا تُفهم عبر التبسيط أو الاختزال.
يكمل بأن برونيسلاف مالينوفسكي شدد على أهمية المعايشة الميدانية لفهم البُنى الاجتماعية من داخلها، بينما بيّن إدوارد إيفانز-بريتشارد أن الحكم على المجتمعات خارج سياقها المعرفي يؤدي إلى تشويه حقيقتها، وعليه، فإن اختزال مصر ، أو أي مجتمع ، في صور سطحية هو تجاهلٌ لمنهجٍ علميّ راسخ، يقوم على الفهم من الداخل لا الإسقاط من الخارج، وعلى التعقيد لا التنميط، ومن لم يحصل على قسط من التعليم ليفهم الفوارق فليعمل انقلوا ويترك هذه الصفحة فليس في العمر كثير للمناهده مع جهلةً.
وفي وقت سابق قال النائب عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، إن مصر بمواقفها الثابتة وإدارتها الحكيمة للأزمات، تظل قوة استقرار إقليمية لا تقبل المساومة على سيادة الأشقاء أو أمن المنطقة، ونموذجًا للدولة العظيمة التي تتحرك بمصداقية وشجاعة لحماية مصالحها ومصالح العالم العربي.
ولفت «خليل» إلى أن مصر بقيادة الرئيس السيسي، مستمرة في رفع راية الشرف والرجولة، وصناعة القرار في اللحظات الفارقة، محافظةً على مكانتها العظيمة، وأنها سندًا متينًا للأشقاء في مواجهة كل ما يهدد استقرارهم وأمنهم
جاء ذلك على خلفية الجولة التي أجراها الرئيس السيسي في الدول العربية أمس، موضحا أن أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة وقطر، برفقة وفد سيادي رفيع المستوى، تمثل لحظة تاريخية تُجسد جرأة الرئيس وحرص الدولة المصرية على التحرك المباشر وسط المخاطر لصون مصالح الأشقاء والأمن الإقليمي.
وشدد على أن اصطحاب وفد سيادي يجمع بين القيادة السياسية ورؤساء الأجهزة الاستراتيجية والاستخباراتية يعكس قدرة مصر على اتخاذ القرار وتنفيذه على الأرض بكل حزم ووضوح، لتكون الدولة المصرية قوة فاعلة وحقيقية لا تكتفي بالمواقف النظرية أو البيانات الدبلوماسية.
كما اعتبر «المصريين الأحرار» هذه الجولة تُظهر التزام مصر الثابت بمبادئ الرجولة والشرف، في زمن قل فيه الرجال، وتؤكد أن القاهرة دائمًا سند للأشقاء، رافعةً راية التضامن العربي والمسؤولية التاريخية، وتثبت أن موقف الدولة المصرية لا يتغير مهما تعقدت التحديات.
واختتم بأن لقاءات الرئيس السيسي مع القيادة الإماراتية والقطرية تناولت تعزيز التعاون المشترك ومسارات التنمية، إلى جانب التنسيق بشأن التحديات الإقليمية، لتظل مصر دائمًا على مسافة واحدة من الحق والعدل، وحافظة للأمن والاستقرار الإقليميين.



