عاجل

الاتحاد السنغالي يوضح سر “النجمة الواحدة” على القميص الجديد

السنغال
السنغال

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا حاسمًا، وضع من خلاله حدًا لحالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا بشأن القميص الجديد للمنتخب، والذي ظهر وهو يحمل نجمة واحدة فقط، رغم تتويج “أسود التيرانجا” بلقبين في بطولة كأس أمم إفريقيا.

 

وكانت الجماهير السنغالية قد عبّرت عن استغرابها من غياب النجمة الثانية على القميص الجديد، خاصة بعد الأحداث الأخيرة المرتبطة بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي أثار حالة من الجدل القاري عقب اعتبار منتخب السنغال خاسرًا في نهائي البطولة أمام منتخب المغرب بنتيجة 3-0، وهو القرار الذي ألقى بظلاله على المشهد الكروي في القارة.

 

وفي توضيح رسمي، أكد الاتحاد السنغالي أن عملية تصنيع القمصان الجديدة بدأت بالفعل منذ شهر أغسطس 2025، بالتعاون مع شركة بوما، وذلك قبل انطلاق النسخة الأخيرة من البطولة الإفريقية، وهو ما يفسر ظهور القميص بنجمة واحدة فقط.

 

وأشار البيان إلى أن الجداول الزمنية الخاصة بالإنتاج، إلى جانب القيود الصناعية، حالت دون إيقاف عملية التصنيع أو تعديل التصميم بعد التتويج، حيث كانت مراحل العمل قد وصلت إلى مراحل متقدمة، ما جعل من الصعب إدخال تغييرات فورية على القميص الجديد.

 

وشدد الاتحاد على إدراكه التام لقيمة الرموز الوطنية لدى الجماهير السنغالية، مؤكدًا أن القميص الذي يحمل النجمة الثانية قيد الإنتاج بالفعل في الوقت الحالي، على أن يتم طرحه رسميًا في الأسواق ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، ليعكس الإنجازات القارية التي حققها المنتخب.

 

كما حرص الاتحاد على تقديم اعتذار رسمي للجماهير عن أي لبس أو سوء فهم نتج عن هذه الأزمة، مشيدًا في الوقت ذاته بحرص المشجعين وارتباطهم الكبير بمنتخبهم الوطني، وهو ما يعكس حجم الشغف والدعم الذي يحظى به الفريق.

 

وكان التصميم الجديد للقميص قد أثار موجة واسعة من النقاش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة مع اقتراب مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، قبل أن يأتي البيان الرسمي ليضع النقاط فوق الحروف ويوضح خلفيات الأزمة بشكل كامل.

 

وتأتي هذه الواقعة في سياق فترة مضطربة تعيشها الكرة الإفريقية، في ظل القرارات الأخيرة الصادرة عن “كاف”، والتي أثارت ردود فعل متباينة، وفتحت باب النقاش حول اللوائح والانضباط في البطولات القارية، وهو ما يجعل من أزمة “النجمة الواحدة” جزءًا من مشهد أكبر تعيشه القارة في الوقت الحالي.

تم نسخ الرابط