السفير عاطف سالم: الحريديم في إسرائيل يواجهون تحديات تعليمية واقتصادية
قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل إن كثيرًا من أفراد التيار الحريدي يعانون من انخفاض مستويات التعليم والدخل، إذ يقضي بعضهم سنوات طويلة في المدارس الدينية، وقد يستمر التعليم الديني حتى سن الأربعين، ما ينعكس على مستوى المشاركة الاقتصادية.
وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن بقية المجتمع يتوزع بين العاملين في القطاعات المختلفة داخل الدولة وبين المجندين في الجيش وقوات الاحتياط، مشيرًا إلى أن المواطن الإسرائيلي يقضي في المتوسط نحو 5 سنوات من حياته ضمن الخدمة العسكرية أو الاحتياط.
توترات سياسية داخلية
وأضاف السفير عاطف سالم أن المجتمع الإسرائيلي متنوع ومعقد، وأنه شهد في السنوات الأخيرة توترات سياسية داخلية، خاصة مع تصاعد الخلافات حول أداء الحكومة والملفات الأمنية.
وأشار إلى أن بعض استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تراجع شعبية بعض التيارات السياسية مثل تيار سموتريتش، حيث أن أي حزب يرغب في دخول الكنيست يجب أن يتجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25% من الأصوات، وهو ما يعادل عادة الحصول على 4 مقاعد على الأقل في البرلمان.
وفي سياق أخر، قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، إن المجتمع الإسرائيلي بدا في حالة ارتباك واضح صباح الثامن من أكتوبر، مشيرًا إلى أن حالة الارتباك استمرت أكثر من 6 ساعات قبل أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من الاستجابة لما حدث.
وأوضح، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجيش الإسرائيلي خلال تلك الساعات لم يكن يمتلك تصورًا واضحًا لكيفية التعامل مع الموقف أو إدارة الأزمة.
موجات طويلة من الهجرات القادمة
وأضاف السفير عاطف سالم أن المجتمع الإسرائيلي في طبيعته مجتمع متنوع للغاية، تشكّل عبر موجات طويلة من الهجرات القادمة من مناطق مختلفة حول العالم، وهو ما انعكس في اختلاف الثقافات واللغات والخلفيات الاجتماعية.
وأشار السفير عاطف سالم إلى أن ما يجمع هذا المجتمع بالأساس عاملان رئيسيان هما الفكر الصهيوني والدين اليهودي، موضحًا أن عملية اندماج هذه المجموعات المختلفة استغرقت سنوات طويلة، خاصة في العقود الأولى بعد قيام الدولة.