«سفالة ووقاحة».. خالد منتصر يفتح النار على واقعة رش المياه في العيد
علق الدكتور خالد منتصر على المقاطع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت قيام بعض الأشخاص بإلقاء أكياس المياه على المواطنين عقب صلاة عيد الفطر، معبرًا عن استيائه الشديد من هذه التصرفات.
وأكد منتصر في منشور له عبر منصة «إكس» أن مثل هذه الأفعال لا يمكن اعتبارها نوعًا من المزاح أو خفة الظل، بل تندرج ضمن سلوكيات غير لائقة تعكس غياب احترام الآخرين، سواء كان المتضرر مصليًا أو مواطنًا في طريقه للعمل أو طفلًا في يومه الدراسي.

وأشار إلى أن خطورة هذه الظواهر لا تتوقف عند الواقعة نفسها، بل تمتد إلى ما تعكسه من خلل في بعض المفاهيم المرتبطة بالسلوك العام، حيث يتم أحيانًا التعامل مع مثل هذه التصرفات على أنها نوع من الذكاء أو «الفهلوة».
وأضاف أن هناك نماذج أخرى من السلوكيات السلبية التي تتكرر في المجتمع، مثل إتلاف الممتلكات العامة أو إزعاج الآخرين، مؤكدًا أن غياب الرفض المجتمعي الواضح لهذه الأفعال قد يسهم في استمرارها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية تعزيز القيم السلوكية، وإعادة النظر في بعض أنماط التربية والتوعية، بما يرسخ احترام الفضاء العام والحقوق الشخصية، ويحد من انتشار مثل هذه الممارسات.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر قيام بعض الأشخاص بإلقاء أكياس مياه على المواطنين عقب صلاة عيد الفطر بدائرة قسم شرطة النزهة بالقاهرة.
ضبط المتهمين بإلقاء أكياس مياه على المصلين عقب صلاة العيد
وبالفحص، أمكن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، وهم أحد الأشخاص ونجليه، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، موضحين أن سبب قيامهم بذلك هو جلوس المصلين على سيارة الأول وخشيتهم من حدوث تلفيات بها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.