عاجل

وزير الأوقاف يشيد بجهود استثنائية صنعت روح رمضان في مساجد مصر

أسامة الأزهري
أسامة الأزهري

جدد أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تهنئته لكافة أبناء الوزارة بمختلف مواقعهم ودرجاتهم الوظيفية، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، معربا عن خالص تقديره لما بذلوه من جهود مخلصة طوال شهر رمضان المبارك، وحتى الساعات الأولى من أول أيام العيد.

وأعرب الوزير عن بالغ امتنانه لجميع منسوبي الوزارة، موجها شكرا خاصا إلى السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وكافة القيادات، إلى جانب الأئمة والخطباء والمؤذنين ومقيمي الشعائر وعمال المساجد وواعظات الوزارة، تقديرا لتفانيهم في إحياء ليالي رمضان وأيامه، وحرصهم على أداء رسالتهم الدعوية على أكمل وجه.

منارات لنشر الفكر الوسطي

وأكد أن هذه الجهود المخلصة أسهمت في تحويل مساجد مصر وساحاتها إلى منارات لنشر الفكر الوسطي الرشيد، وتعزيز القيم الحضارية والأخلاقية، مستلهمين في ذلك سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ومستندين إلى ما يمتلكه الوطن من تاريخ حضاري عريق.

كما وجه وزير الأوقاف الشكر والتقدير إلى مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات الإعلامية والخيرية، فضلا عن المبادرات المجتمعية، التي تعاونت مع الوزارة طوال العام، وبصورة خاصة خلال شهر رمضان، بما أسهم في ترسيخ قيم التعاون والتكافل والمواطنة، ونشر أجواء الأمن والعطاء في مختلف أنحاء الجمهورية.

واختتم الوزير تصريحه بالدعاء أن يتقبل الله هذه الجهود في موازين الحسنات، وأن يواصل أبناء الوزارة أداء رسالتهم السامية في تعزيز الوعي وبناء الشخصية القيمية، بما يواكب تطلعات الشعب المصري، ويقدم نموذجا يحتذى به على المستوى الدولي.

وفي سياق أخر، ظهر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بجوار مدفن الإمام الليث بن سعد، بعد أن كان يعرض برنامجه "إمام من ذهب" من مسجد الإمام العظيم، معبرًا عن فرحته وسروره بقربه من مرقد الإمام، الذي توفي منذ حوالي 1300 سنة. وأثنى على الإمام الليث بن سعد وعلمه وفضله، مؤكدًا أثره الكبير على الأمة والعلم الذي تركه للأجيال.

الإمام الليث أفضل من الإمام مالك

وأشار الأزهري، إلى قول الإمام الشافعي، إن الإمام الليث بن سعد أفْقه من الإمام مالك، إلا أن أصحابه لم يقيموا علمه ولم ينشروا مذهبه، بينما الإمام مالك ترك مؤلفات كثيرة وعاش طويلاً، فاعتمد على فقهه ومذهبه وفتواه ملايين من المسلمين، إذ يستمر الناس حتى اليوم على مذهبه.

تم نسخ الرابط