عاجل

محلل سياسي ينتقد بشدة تصريحات نتنياهو حول مقارنة المسيح بجنكيز خان

عمار علي حسن
عمار علي حسن

نشر الكاتب والمحلل السياسي عمار علي حسن، عبر منصة «إكس»، تعليقا لاذعا على تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، معبّرا عن رفضه لمقارنته بين المسيح وزعيم المغول الدموي جنكيز خان، وسلط الضوء على ما وصفه بانحراف الخطاب الديني لدى بعض المتطرفين الذين يبررون العنف باسم الدين.
وقال المحلل السياسي عمار علي حسن: «نتنياهو يتجرأ على السيد المسيح ويقول نصا: المسيح ليس فيه أي ميزة إن قارناه بجنكيز خان».

أصاف عمار علي حسن: «يُظهر هذا التصريح أن نتنياهو مسكون بأساطير قديمة عن القوة المفرطة التي تقتل الأغيار، وتدمر مدنهم حرقا، وتستولي على أموالهم، وتسبي نساءهم وتهتك أعراضهم، كما ورد في أسفار يتحدث عنها مرارا، ويظن أنه جاء لتحقيقها في زماننا، فهو يرى في دعوة المسيح إلى المحبة والرحمة ضعفا، ويعتبرها بلا قيمة إذا ما قورنت بالدموية التي اتصف بها زعيم المغول جنكيز خان».

تابع: «الغريب أن نتنياهو يقول هذا في وقت تقاتل فيه الإنجليكانية المسيحية الصهيونية إلى جانبه، وتُعبّأ الأموال والرجال باسم المسيح زورا وبهتانا، بعد أن تحولت المسيحية لدى هؤلاء المتطرفين، ومن بينهم وزير الحرب الأمريكي، إلى أيديولوجية قاتلة مدمرة غارقة في الكراهية».

المثل الأعلى لنتنياهو

وأوضحك «الآن، هل عرف العرب من هو المثل الأعلى لنتنياهو؟ إنه جنكيز خان، الذي كان يقتل حلفاءه أيضا بعد أن يخدعهم بسلام كاذب، ويقتل حتى من يرفعون له راية بيضاء بعد أن يحصلوا منه على وعد بالنجاة، وإذا كان جنكيز خان هو المثل الأعلى لنتنياهو، فإن من يتوهمون أن إسرائيل حليفتهم أو شريكتهم أو صديقتهم، كما سمعنا هذا السخف مرارا، عليهم أن ينتظروا منها الغدر طوال الوقت والأيام بيننا».

وفي وقت سابق، ثار الكاتب والباحث المصري عمار علي حسن تفاعلا واسعا بعد تدوينة نشرها عبر منصة إكس، قدّم فيها مشهدا رمزيا مؤثرا ينتقد من خلاله استهداف المدنيين في إيران، مستعينا بقصة تخيلية لصاروخ يرفض تنفيذ مهمة قتل الأطفال.

وقال عمار علي حسن في تدوينته: «كبسة زر واحدة من يد الطيار أطلقت صاروخا دقيقا على دار حضانة، كان قادة السياسة قد فكروا في الانتقام من الناس بعد أن تعذر عليهم إحراز نصر سريع توهموه أصدروا قرارا لقادة الجيش، وهم لا يردون أمرا».

تم نسخ الرابط