عاجل

وداع مؤثر في إيران.. والدة علي لاريجاني تلقي النظرة الأخيرة على جثمانه

والدة علي لاريجاني
والدة علي لاريجاني

شهدت إيران لحظة مؤثرة عندما ألقت والدة  علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، نظرة الوداع على جثمانه وقبلت الصندوق الذي يحمله، في مشهد يعبّر عن الحزن الشخصي والخصوصية العائلية وسط الأجواء الرسمية.

وقال الباحث محمود رفعت: لم يزر إيران من قبل، أشار إلى معرفته بالبلاد من خلال أصدقاء أعضاء البرلمان الأوروبي ودبلوماسيين زاروا إيران، الذين وصفوا مظاهر التقشف والبساطة بين المسؤولين. واعتبر أن هذه البساطة والانضباط أحد العوامل المهمة التي ساعدت على استمرار النظام الإيراني لأكثر من خمسة عقود، رغم التحديات الكبيرة وتنوع التيارات السياسية وسعيها المتواصل للوصول إلى السلطة.

مشاهد إنسانية وسياسية 

وتوضح هذه المشاهد الإنسانية والسياسية معًا كيف يمتزج الجانب الشخصي للأفراد في السلطة مع طبيعة الدولة، حيث يبقى احترام التقاليد والقيم والتواضع من السمات التي تؤثر على استقرار النظام على المدى الطويل.

الحدث يسلط الضوء على جانب نادر التغطية إعلاميًا من إيران، حيث تلتقي الحكايات الإنسانية البسيطة مع السياسة المعقدة، في لحظة تعكس تأملات عميقة حول السلطة والبقاء في بلد متعدد التيارات السياسية.

وفي وقت سابق، شن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حربا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصة التدوينات القصيرة إكس.

وقال علي لاريجاني، لإن ترامب عاد ليقول: «يجب أن ننتصر في هذه الحرب بسرعة»، لكن إشعال الحروب أمر سهل، أما إنهاؤها فلا يتم ببضع تغريدات، لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه»

وفي وقت سابق، نشر علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ردا على تعديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصة التدوينات القصيرة إكس، قائلا: «الشعب الإيراني العاشورائي لا يخشى تهديداتكم الجوفاء، فقد عجز الأكبر منكم عن محوه، فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول».

أضاف  أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: «مضيق هرمز: إمّا أن يكون مضيق انفراج للجميع، وإمّا أن يتحوّل إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب».

تم نسخ الرابط