عاجل

«فرحة رغم الألم».. مشاهد مبهجة من غزة في عيد الفطر تخطف القلوب

الاحتفال بالعيد في
الاحتفال بالعيد في غزة

في لقطات إنسانية مفعمة بالبهجة، تداول رواد منصة «إكس» مشاهد مؤثرة من قطاع غزة توثق فرحة الأهالي بحلول عيد الفطر المبارك، في أجواء تحمل الكثير من الدفء والأمل.

وظهرت الاحتفالات على الطريقة المصرية الجميلة، وسط أجواء من البساطة والروح الجماعية، وكأنها رسالة تؤكد قدرة الشعوب على التمسك بالحياة رغم كل التحديات. وجاءت هذه المشاهد بإشراف ما وُصف بـ«اللجنة المصرية»، في إشارة إلى الجهود المبذولة لإدخال البهجة على قلوب الأهالي خلال هذه المناسبة.

وذكر متداولو منصة إكس بعض المشاهد: «على الطريقة المصرية الجميلة وبإشراف اللجنة المصرية، مشاهد مُبهجة من قطاع غزة لفرحة عيد الفطر المبارك قبل لحظات، اللهم لك الحمد».

وعكست اللقطات مظاهر الفرح التي عمّت الأطفال والكبار، حيث امتزجت الضحكات بالدعوات، في مشهد إنساني يعكس قوة الإرادة والتمسك بالأمل.

واختُتمت المشاهد بدعاء يحمل معاني الشكر والامتنان: «اللهم لك الحمد»، في تعبير صادق عن الرضا والأمل في أيام أكثر أمنًا واستقرارًا.

وفي وقت سابق، استعرضت قناة «إكسترا نيوز» تقريرا صحفيا بعنوان «الفلسطينيون في قطاع غزة يستعدون لعيد الفطر تحت وطأة الحرب والحصار»، والذي أشار إلى أنه على الرغم من تلال الركام وأصوات القصف التي لم تهدأ تماما، استقبل سكان القطاع عيد الفطر المبارك بإصرار لافت على البقاء والتمسك بالحياة.

وأكمل التقرير: «ففي مراكز الإيواء، وبين أنقاض المنازل المدمرة، تحولت عملية إعداد كعك العيد من مجرد تقليد اجتماعي إلى فعل مقاوم، يجسد قدرة الشعب الفلسطيني على انتزاع الفرح من المعاناة».

كما رصدت قناة «إكسترا نيوز» سيدات فلسطينيات داخل مراكز النزوح بمدينة غزة وهن يجهزن الكعك التقليدي، وبسبب أزمة الوقود الخانقة ومنع دخول الغاز، اضطررت النسوة لاستخدام الحطب والنيران المكشوفة لخبز العجين، في تحدٍ واضح لظروف الحصار والحرمان.

وتقول إحدى السيدات النازحات: «لقد هدموا بيوتنا وسلبونا كل شيء جميل، لكن صمودنا يدفعنا للاستمرار في عاداتنا.. رؤية الفرحة في عيون أحفادي وهم ينتظرون الكعك تجعلني أشعر بالانتصار على هذا الحصار، رغم الحزن الذي يسكن قلوبنا».

أسواق فارغة وأسعار مرتفعة

وفي مدينة خان يونس، شهدت الأسواق حركة للمواطنين الذين يحاولون تفقد ما تبقى من بضائع، حيث أجمع السكان على أن العيد هذا العام يفتقر لأدنى مقوماته الأساسية، فالمعابر مغلقة والسلع الضرورية مثل الأسماك المملحة «الفسيخ» واللحوم نادرة وإن وجدت فبأسعار تفوق قدرة الغالبية العظمى من النازحين.

تم نسخ الرابط