عصام كامل: الصحافة ليست فانتازيا.. بل مهنة تصنع التأثير وتحتاج سنوات من الالتزام
عصام كامل: الصحافة ليست فانتازيا.. مهنة تصنع التأثير وتحتاج سنوات من الالتزام
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي، تتجدد الدعوات للتمسك بجوهر المهنة وأصولها، وهو ما أكده الكاتب الصحفي عصام كامل، مشددًا على أن الصحافة ليست مجرد وسيلة ترفيه أو محتوى عابر، بل مسؤولية حقيقية تتطلب وعيًا وخبرة وتراكمًا مهنيًا طويلًا.
تصريحات الكاتب الصحفي عصام كامل:
أكد الكاتب الصحفي عصام كامل أن الصحافة قادرة على أن تتحول إلى أداة تأثير سياسي في بعض الأحيان، لكنها في جوهرها مهنة تعتمد على الجهد المستمر والعمل المتواصل، موجهًا رسالة واضحة إلى الجيل الجديد من الصحفيين بأن الصحافة ليست فانتازيا أو سهرة غنائية، بل تحتاج إلى التزام طويل الأمد وبناء خبرات على مدار سنوات.
وأضاف كامل، خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة "الحدث اليوم"، أن الدولة فتحت آفاقًا حقيقية لتطوير الإعلام في مختلف المجالات، وهو ما يتطلب من العاملين في المهنة استثمار هذه الفرص بالشكل الأمثل.
وأشار إلى أهمية تحقيق التوازن بين الإعلام التنفيذي والإعلام الرقمي، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي لا يُغني عن الالتزام بأساسيات المهنة، بل يفرض ضرورة التمسك بها بشكل أكبر.
وأوضح أن نجاح أي محتوى إعلامي، سواء كان ورقيًا أو رقميًا، يرتبط بالحفاظ على معايير المهنة وقيم النشر، لافتًا إلى أن الإعلام الجيد يعكس طبيعة المجتمع الذي يصدر عنه، ويسهم في تعزيز رسالته والتأثير فيه بشكل إيجابي.
واختتم كامل حديثه بالتأكيد على أن بناء صحافة قوية يبدأ من احترام المهنة، والالتزام بأخلاقياتها، والعمل على تطوير أدوات الصحفي بما يتواكب مع متغيرات العصر دون التفريط في الثوابت المهنية.
أكد الكاتب الصحفي عصام كامل أن الصحافة الورقية ستظل حاضرة رغم كل التحديات التي تواجهها في ظل التطور التكنولوجي السريع وانتشار المنصات الرقمية، مشددًا على أنها لن تموت كما يروج البعض.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في وجود الصحافة الورقية، بل في ضرورة تطوير محتواها وأدواتها لتواكب متغيرات العصر، لافتًا إلى أن القارئ لم يعد يبحث عن الخبر المجرد، بقدر ما يهتم بالتحليل والرؤية العميقة التي تفسر له ما يحدث حوله.
وأضاف أن الصحافة الورقية قادرة على الاستمرار إذا أعادت تعريف دورها، وركزت على تقديم محتوى نوعي يضيف قيمة حقيقية للقارئ، مؤكدًا أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية التكيف مع المنافسة القوية من وسائل الإعلام الحديثة.
وأشار إلى أن المستقبل سيكون للتكامل بين الورقي والرقمي، وليس للصراع بينهما، حيث يمكن لكل منهما أن يكمل الآخر ويخدم الجمهور بشكل أكثر شمولًا واحترافية.




