عاجل

لأول مرة منذ 1967.. إسرائيل تمنع أداء صلاة عيد الفطر في باحات المسجد الأقصى

القدس
القدس

تصاعدت الدعوات الموجهة إلى أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل للتوجه نحو المسجد الأقصى وأداء صلاة عيد الفطر عند أقرب نقطة ممكنة، رفضًا لإغلاق الاحتلال المستمر، في خطوة تهدف للضغط ميدانيًا على سلطات الاحتلال لإعادة فتح أبواب المسجد أمام المصلين.

إغلاق كامل للمسجد الأقصى لأول مرة منذ 1967

ويأتي هذا القرار في إطار سياسة الاحتلال التي تهدف إلى حرمان عشرات آلاف الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية في باحات الأقصى، وفرض واقع جديد يستهدف الوجود الإسلامي في المسجد.

وتشهد الأعياد السابقة قيودًا مشددة على أداء الشعائر، إلا أن هذا العام يمثل تصعيدًا غير مسبوق بإغلاق كامل للمسجد ومنع المصلين من الوصول إليه.

ورغم الإغلاق، أكد المقدسيون تمسكهم بحقهم في الصلاة داخل الأقصى، معتبرين أن الحشد الشعبي وأداء الصلاة عند أبواب المسجد رسالة واضحة ترفض إجراءات الاحتلال وتؤكد الحق التاريخي والديني في المسجد.

وأوضح عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة حماس، هارون ناصر الدين، أن الدعوات للصلاة والتواجد خلال عيد الفطر تمثل موقفًا دينياً ووطنيًا أصيلًا، ورسالة تحدٍ واضحة ضد محاولات الاحتلال لعزل المسجد وإفراغه من المصلين والمرابطين.
أداء الصلاة عند أقرب نقطة: رسالة عملية للتمسك بالقدس.

وأشار ناصر الدين إلى أن أداء الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة للأقصى يؤكد التمسك بالحق في العبادة وعمارة المسجد، ويرفض تركه فريسة للتهويد وسياسات الإغلاق والتقييد، ويشكل محاولة لكسر الحصار المفروض على أحد أهم المقدسات الإسلامية.

القدس محتفظة ببهجة العيد رغم الحصار

ورغم محاولات الاحتلال لطمس مظاهر الفرح في المدينة المقدسة، يبقى المقدسيون مصرين على إحياء شعائرهم، خاصة للأطفال الذين اعتادوا الاحتفال في رحاب الأقصى، ما يجعل أجواء العيد هذا العام رمزًا للمقاومة والتحدي.

تم نسخ الرابط