رسالة عاجلة من الأمم المتحدة لإيران وأمريكا وإسرائيل بشأن الحرب.. ماذا قال؟
أرسل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، رسالة قوية بشأن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، خلال تصريحاته من على منصة إكس، موضحا مخاطر استمرار الحرب على المدنيين والاقتصاد العالمي.
وقال في رسالته: أولا، إلى الولايات المتحدة وإسرائيل: لقد حان الوقت لإنهاء هذه الحرب التي باتت تهدد بالخروج عن السيطرة، وتسبب معاناة هائلة للمدنيين، وتؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، مع عواقب قد تكون مأساوية، لا سيما للدول الأقل نموًا.
أضاف: ثانيا، رسالتي إلى إيران: توقفوا عن مهاجمة جيرانكم، فهم لم يكونوا أبدا طرفا في هذا النزاع، لقد أدان مجلس الأمن هذه الهجمات، وأمر بوقفها، كما أصدر أوامر بفتح مضيق هرمز.
وتابع: الإغلاق الطويل لمضيق هرمز يسبب معاناة كبيرة للعديد من الأشخاص حول العالم الذين لا علاقة لهم بهذا النزاع، لقد حان الوقت لكي تسود قوة القانون على قانون القوة، لقد حان الوقت لكي تنتصر الدبلوماسية على الحرب.
وفي وقت سابق، قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى بيروت تهدف إلى احتواء الأزمة اللبنانية المتصاعدة، لكنه أشار إلى أن دوره يظل محدودًا في ظل غياب قوة فعلية لإيقاف إطلاق النار.
وأضاف خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامية رغدة أبو ليلة ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن "الأمين العام يقوم بدور الوساطة السلمية لمحاولة تهدئة النزاع القائم في الشرق الأوسط، لكنه لا يمتلك القدرة على فرض وقف شامل للعمليات العسكرية".
الوضع في لبنان متوتر
وأكد حابس الشروف أن الوضع في لبنان متوتر للغاية، موضحًا أن "إسرائيل خلال الفترة الأخيرة استهدفت مناطق جنوبية وأخرى في بيروت، بما فيها مناطق سكنية ومدنية، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية وتصاعد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".
وأضاف أن هذا التصعيد يزيد من تعقيد المشهد اللبناني بسبب غياب توافق وطني حول مسألة الحرب والسلم.
وأشار اللواء حابس الشروف إلى أن حزب الله يواجه ضغوطًا لوقف العمليات العسكرية تجاه إسرائيل، لكنه يؤكد أنه يدافع عن نفسه وعن سيادة لبنان.
وقال إن "الموضوع في لبنان مركب بسبب الانقسامات الداخلية، حيث لا تتوافق الحكومة وبعض الأحزاب اللبنانية حول دور حزب الله في النزاع".
وأكد حابس الشروف أن "زيارة الأمين العام تهدف إلى خفض التصعيد والتأثير على الوضع الإنساني، لكنها لن تحقق هدنة شاملة دون التزام واضح من إسرائيل، إضافة إلى ضرورة وجود توافق لبناني داخلي لدعم أي اتفاق سلام مستقبلي".