اخترنالك في العيد سقارة ودهشور: "فسحة أثرية ريفية على قد الإيد"
تعد المناطق الأثرية في أيام الإجازات قبلة العديد من الأسر المصرية لما تمثله من رحلة في متناول اليد، حيث تتميز المناطق الأثرية بأسعار تذاكر منخفضة للمصريين، كما تستطيع الأسرة المصرية من خلال العديد من مجموعات تنظيم الرحلات الاستمتاع بيوم متميز في إجازة عيد الفطر المبارك.
رحلة إلى سقارة وريف دهشور
قال الدكتور عمرو الطيبي مدير عام منطقة سقارة، إن المنطقة مستعدة لاستقبال الزائرين خلال إجازة عيد الفطر المبارك، حيث كل المعالم في سقارة مستعدة لاستقبال المجموعات أو الأفراد، وشباك التذاكر تعمل منذ الساعات الأولى طوال أيام الإجازة، من التاسعة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، بأسعار دخول للمصريين 30 جنيهًا للفرد، و10 جنيهات للطالب، ويشمل سعر التذكرة دخول المنطقة، وزيارة هرم زوسر، ودخول الهرم من الداخل بتذكرة إضافية 40 للفرد 20 للطالب، وزيارة هرم ونيس من الداخل، كما يمكن زيارة منطقة السيرابيوم وهو من عجائب الآثار المصرية القديمة بتذكرة إضافية 20 جنيهًا، و10 جنيهات للطالب.
ومما سبق يتبين لنا أن تكلفة الفرد في زيارة منطقة سقارة لا تتجاوز الـ 50 جنيهًا للفرد، الـ30 جنيهًا للطالب، كما يمكن زيارة إحدى المزارع الريفية المجاورة للمنطقة لقضاء باقي اليوم وتناول الوجبات الريفية الأصيلة التي تقدم بأسعار تناسب الأسر المصرية.
السياحة الريفية
توفر المزارع الريفية في دهشور والتي تبعد عن منطقة سقارة الأثرية حوالي 20 دقيقة باستخدام الأتوبيس السياحي في الانتقال، يومًا في قلب الطبيعة بأجواء طبيعية، مع المأكولات الريفية التقليدية، المتمثلة في الفطير والعسل والجبن، وكذلك الوجبات الريفية من الرز المعمر وأنواع المحشي واللحوم وغيرها، وتلك التجربة الفريدة تُقدم بسعر متوسط يوفر يومًا متميزًا للأسرة المصرية.
ومن ناحيته قال خالد القزاز، والذي يمتلك مزرعة ريفية في منطقة دهشور: "بدأنا العمل في هذا النوع من السياحة، منذ أكثر من عشر سنوات، وواجهتنا تحديات كبرى على مر سنوات أبرزها أنه حتى الآن لا يوجد قانون في وزارة السياحة والآثار يعطي ترخيص لهذا النمط من السياحة بأنواعه ويكون مظله وداعم لتنمية وتنشيط سياحة الريف المصري، رغم أن هذا النوع من السياحة يتيح للزائر، سواء المصري أو الأجنبي، التعرف على حياة الريف التي هي أصل الحضارة المصرية العريقة، كما يتعرف على تجربة المطبخ المصري التراثي.
وهنالك نماذج منتشره في مصر للسياحة الريفية، في دهشور وسيوه والفيوم والداخلة والخارجة ونزلة السمان، ومع التغير الكبير في السياسة السياحية العالمية، من التحول عن سياحة المجاميع وشركات السياحة والحجوزات الضخمة، إلى سياحة الأونلاين وسياحة الأفراد، حيث أصبح الأغلب من السائحين يبحث عن التجارب المحلية المختلفة ذات التكلفه المنخفضة ومن هنا يتزايد الطلب على هذا النوع من السياحة.
وحتى الآن لم تتحرك الوزارة المعنية “السياحة والآثار” لتواكب التحديث والتغير في السوق السياحي وتضع قانون ورخصه تضم رواد تلك المشروعات، وتساهم في ازدهارها وتكون الداعم والمساندة في مواجهة التحديات الداخلية، وتهيئة المناخ لاستقطاب أعداد اكبر من هواة ذلك النوع من السياحة، والتي تلقى رواجًا محليًا وعربيًا وأجنبيًا.






