بعد إعادة فتحه.. وصول أولى دفعات جرحى غزة لمصر عبر معبر رفح
وصلت أولى دفعات جرحى قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، وذلك بعد إعادة فتحه للمرة الأولى منذ إغلاقه في 28 فبراير الماضي، في خطوة تهدف لتسهيل حركة المرضى وتخفيف معاناتهم.
نقل المرضى إلى مستشفيات شمال سيناء لتلقي الرعاية الطبية
وأفادت وسائل إعلام مصرية رسمية أن المعبر استخدم لاستقبال عدد محدود من الفلسطينيين المصابين الذين كانوا يتلقون العلاج في القطاع، حيث تم نقلهم إلى مستشفيات مصرية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط تجهيزات طبية ولوجستية مكثفة.
كما وصلت دفعة جديدة من العائدين إلى غزة بعد استكمال علاجهم في مصر، حيث بدأوا بإجراءات العودة من الجانب المصري، شملت النزول من الحافلات والتوجه إلى صالات السفر لإنهاء الإجراءات الورقية قبل دخول الجانب الفلسطيني.
الهلال الأحمر المصري يسهل إجراءات العودة والدعم اللوجستي
وأكدت فرق الهلال الأحمر المصري وجودها داخل المعبر لتقديم الدعم اللوجستي والميداني، ومساعدة العائدين والمرضى على التنقل بأمان، بينما شهدت المنطقة حركة مكثفة لسيارات الإسعاف لنقل المرضى من المعبر إلى مستشفيات شمال سيناء، بما في ذلك العريش والشيخ زويد وبئر العبد ونخل.
ويأتي هذا التحرك في إطار استئناف العمل في المعبر في كلا الاتجاهين بعد فترة توقف فرضتها التوترات الإقليمية، مع رفع حالة التأهب لاستقبال دفعات إضافية من الجرحى والمصابين الفلسطينيين.
إصرار العائدين على العودة إلى ديارهم رغم الدمار والتحديات
وفي الوقت نفسه، تواصل شاحنات المساعدات الإنسانية والطبية دخول القطاع عبر منفذ "كرم أبو سالم"، الذي يظل الممر الرئيسي للإمدادات الحيوية، فيما توثق المشاهد الميدانية إرادة العائدين على العودة إلى ديارهم بعد تماثلهم للشفاء، رغم حجم الدمار والتحديات الأمنية والمعيشية الكبيرة في القطاع.



