عاجل

«فرحة رغم الوجع».. قصة سيدة فلسطينية تصنع الكحك لأحفادها فوق أنقاض منزلها

سيدة فلسطينية
سيدة فلسطينية

استعرضت قناة «إكسترا نيوز» تقريرا صحفيا بعنوان «الفلسطينيون في قطاع غزة يستعدون لعيد الفطر تحت وطأة الحرب والحصار»، والذي أشار إلى أنه على الرغم من تلال الركام وأصوات القصف التي لم تهدأ تماما، استقبل سكان القطاع عيد الفطر المبارك بإصرار لافت على البقاء والتمسك بالحياة.

وأكمل التقرير: «ففي مراكز الإيواء، وبين أنقاض المنازل المدمرة، تحولت عملية إعداد كعك العيد من مجرد تقليد اجتماعي إلى فعل مقاوم، يجسد قدرة الشعب الفلسطيني على انتزاع الفرح من المعاناة».

صمود الفلسطينييون

كما رصدت قناة «إكسترا نيوز» سيدات فلسطينيات داخل مراكز النزوح بمدينة غزة وهن يجهزن الكعك التقليدي، وبسبب أزمة الوقود الخانقة ومنع دخول الغاز، اضطررت النسوة لاستخدام الحطب والنيران المكشوفة لخبز العجين، في تحدٍ واضح لظروف الحصار والحرمان.

وتقول إحدى السيدات النازحات: «لقد هدموا بيوتنا وسلبونا كل شيء جميل، لكن صمودنا يدفعنا للاستمرار في عاداتنا.. رؤية الفرحة في عيون أحفادي وهم ينتظرون الكعك تجعلني أشعر بالانتصار على هذا الحصار، رغم الحزن الذي يسكن قلوبنا».

أسواق فارغة وأسعار مرتفعة

وفي مدينة خان يونس، شهدت الأسواق حركة للمواطنين الذين يحاولون تفقد ما تبقى من بضائع، حيث أجمع السكان على أن العيد هذا العام يفتقر لأدنى مقوماته الأساسية، فالمعابر مغلقة والسلع الضرورية مثل الأسماك المملحة «الفسيخ» واللحوم نادرة وإن وجدت فبأسعار تفوق قدرة الغالبية العظمى من النازحين.

العيد مقاومة

وأشار التقرير إلى أن تمسك الغزيين بمظاهر العيد البسيطة ليس مجرد محاولة للترفيه، بل هو دفاع عن الهوية والذاكرة الجماعية للفلسطينيين، فكل قطعة كعك تخبز وسط الدخان هي رسالة للعالم بأن الإنسان الغزي يرفض الانكسار، وأنه قادر على تحويل الألم إلى أمل وصناعة الحياة من قلب الموت.

تستعد أسواق قطاع غزة إلى استقبال عيد الفطر هذا العام وسط واقع اقتصادي مرهق، حيث يجد السكان أنفسهم أمام وفرة محدودة من البضائع وقدرة شرائية منهكة، وبينما تتجول العائلة بين المحال بحثا عن ملابس العيد، يكتفي الكثيرون بتفحص الأسعار دون الشراء.

استعدادات استقبال عيد الفطر

وعرضت فضائية «إكسترا نيوز» تقريرا تلفزيونيا بعنوان «أسواق قطاع غزة تستعد لاستقبال عيد الفطر وسط واقع اقتصادي مرهق»، مسلطا الضوء على تمسك الأهالي بإظهار مشاعر الفرحة رغم المعاناة. 

صعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية

وأشار التقرير، إلى أن هناك صعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية بعد أكثر من عامين من الحرب، وقبل أكتوبر 2023 كانت أسواق غزة تعجب بالمتسوقين في الأيام التي تسبق العيد، وكانت المحال مفتوحة حتى في ساعات متأخرة، كما كان الباعة يشتكون من الازدحام والتكدس.

تم نسخ الرابط