جمال الزهيري: قرار الكاف بسحب لقب أمم أفريقيا من السنغال يثير علامات الاستفهام
أبدى جمال الزهيري الناقد الرياضي رأيه بشأن القرار الأخير للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي قضى بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي.
وقال الزهيري، خلال لقاء مع الإعلامي محمد طارق أضا، مقدم برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، إنه يشعر بسعادة لفوز المنتخب المغربي باللقب، على السنغال إلا أنه في الوقت ذاته أشار إلى وجود العديد من علامات الاستفهام التي تحيط بقرار الاتحاد الإفريقي، خاصة فيما يتعلق بملابسات انسحاب منتخب السنغال، مؤكدًا أن الأمر لم يُحسم بشكل واضح.
وأشار الزهيري إلى أن القرار يثير تساؤلات حول مدى وضوح الرؤية لدى الجهات المسؤولة عن اتخاذه، لافتًا إلى أنه لا يبدو أن هناك رؤية مكتملة تم الاستناد إليها في إصدار هذا الحكم، وهو ما يزيد من حالة الجدل المحيطة بالواقعة.
وأتم الزهيري أن سحب لقب قاري من منتخب يعد سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البطولات الإفريقية، مشددًا على أن تقرير حكم المباراة لم يتضمن توضيحًا كافيًا بشأن واقعة الانسحاب، وهو ما يطرح مزيدًا من التساؤلات حول ملابسات القرار.
وشنت الصحف العالمية، هجومًا لاذعًا على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، بعد قراره أمس الثلاثاء، بمنح منتخب المغرب لقب بطولة كأس أمم إفريقيا على حسب السنغال، رغم تتويج «أسود التيرانجا».
ورغم فوز «أسود التيرانجا» بلقب كأس أمم إفريقيا على حسب المغرب بهدف نظيف في يناير الماضي، إلا أن الاتحاد الإفريقي أعتبر المنتخب السنغالي منسحبًا من المواجهة وقرر منح المنتخب المغربي اللقب.
كاف يمنح المغرب لقب أمم إفريقيا
حيث فجرت لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، مفاجأة من العيار الثقيل، بـ اعتماد فوز منتخب المغرب بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد اعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة النهائية إداريًا بنتيجة 3-0، استنادًا إلى المادة 84 من لائحة البطولة.
القرار جاء بعد قبول الاستئناف المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلغاء الحكم السابق للجنة الانضباط، في واقعة تُعد من الأبرز في تاريخ المسابقة، وتفتح الباب أمام جدل واسع حول كواليس النهائي وسلوكيات الفريقين داخل الملعب.
صحف إسبانيا: فضيحة عالمية
ووصفت الصحف الإسبانية، وأبرزها صحيفة «آس» قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بأنه «فضيحة عالمية»، معتبرة أن تتويج المغرب جاء نتيجة قرار إداري مثير للجدل بعد أحداث درامية في النهائي.