عاجل

خاص بالصور|عمرو عبدالله خبير المؤثرات لـ حكاية نرجس: طبيعة الشخصية فرضت تحديات

تحضير لوك ريهام عبدالغفور
تحضير لوك ريهام عبدالغفور

لفتت الفنانة ريهام عبدالغفور، الأنظار إليها في مسلسل حكاية نرجس الذي يعرض ضمن النصف الثاني من السباق الرمضاني الحالي ويتناول أحداث قصة حقيقية.

وخطفت النجمة الأنظار ليس فقط من خلال أدائها التمثيلي الرائع الذي أشاد به الجمهور ولكن من جانب تغيير ملامحها وتطورها من خلال الأحداث وذلك باستخدام المؤثرات الخاصة Special Effects والتي كانت مسؤول عنها خبير السبيشال إفكت عمرو عبدالله وشركته Mimic Studio ومن ضمن فريق العمل دينا أحمد الميكاب ارتيست والسبيشال إفكت ومسؤولة السوشيال ميديا للشركة.

وأوضح فريق في Mimic Studio بقيادة عمرو عبدالله في تصريحات خاصة وحصرية لموقع "نيوز رووم" أن الهدف منذ البداية كان التركيز على أدق التفاصيل، للوصول إلى أفضل صورة تخدم أداء الفنانة ريهام، وتساعدها على تجسيد شخصية “نرجس” بشكل واقعي ومؤثر.

معاناة نرجس مع مرض الثعلبة 

وأشار الفريق إلى أن طبيعة الشخصية فرضت تحديات خاصة، حيث تعاني “نرجس” من مرض الثعلبة، ما انعكس بشكل واضح على مظهر الحواجب. 

ومع تطور الأحداث على مدار نحو عشر سنوات، ظهرت تغيرات تدريجية على ملامح الشخصية تعكس التقدم في العمر، قبل أن تتصاعد الحالة الدرامية باكتشاف إصابتها بالسرطان، وهو ما أضاف بعدا بصريا أكثر تعقيدا لتفاصيل الوجه.

وفي هذا السياق، أكد الفريق أن استخدام تقنيات المؤثرات الخاصة (Special Effects) كان عنصر أساسيا لإبراز هذه التحولات بشكل واقعي يخدم تطور الشخصية. 

تم اعتماد الباروكة جاهزة من الكوافير الخاص بها، لكنهم زودوا جزء بها يظهر شكل الثعلبة. 

وأضاف الفريق أن عملية التحضير كانت تستغرق نحو ساعة وثلث، نظرا لدقة التفاصيل، خاصة في ما يتعلق برسم الحواجب بشكل يدوي “شعرة بشعرة”، بعد إخفائها باستخدام تقنيات المؤثرات الخاصة، للوصول إلى أقرب شكل ممكن من الواقع.

واختتم بالإشارة إلى أن من أبرز التحديات التي واجهتهم كانت الحفاظ على ثبات الشكل النهائي، وضمان تقديم نفس المستوى من الواقعية والتطابق في كل مرة تظهر فيها الشخصية على الشاشة

والتحضير قبل المسلسل كان من خلال بروفتين

تم نسخ الرابط