متحدث الزراعة يزف بشرى للفلاحين بشأن أسعار الأسمدة.. فيديو
طمأن الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، الفلاحين المصريين بشأن استقرار منظومة الأسمدة، مؤكدا أن الدولة مستمرة في دعم المزارع رغم التحديات العالمية.
وقال جاد خلال لقائه عبر شاشة «إكسترا نيوز»: «حتى الآن الأسمدة مدعومة ومفيش زيادة للمزارعين أصحاب كارت الفلاح»، مشيرا إلى الانتهاء من صرف حصص المحاصيل الشتوية والاستعداد الكامل للموسم الصيفي.
مصر تتصدر الإنتاجية العالمية
وكشف جاد عن إنجازات كبيرة حققها قطاع الزراعة بفضل مراكز البحوث، حيث تحتل مصر المركز الأول عالميا في إنتاجية الأرز لوحدة المساحة، والمركز الثاني في القمح، والخامس في الذرة، موضحا أن الوزارة تتبنى استراتيجية الإرشاد الرقمي للوصول إلى الفلاحين عبر هواتفهم الذكية، معقبا: «إحنا داخلين على مرحلة جديدة من الإرشاد الرقمي المرئي والمسموع».
توفير المياه والتقاوي
وعن دور الإرشاد الميداني، أشار المتحدث إلى نجاح الحملة القومية للنهوض بالمحاصيل، خاصة تقنية «الزراعة على المصاطب» التي طبقت في مليون فدان بالدلتا، موضحا أنها «بتقلل التقاوي 30% وبتوفر 20% من المية».
وأضاف أن الوزارة تعتمد على الحقول النموذجية لأن الفلاح يحب أن يرى النتائج بعينه قبل تعميم الأصناف الجديدة التي تمتاز بقصر عمرها في التربة مما يتيح زراعة الأرض 3 مرات سنويا.
طفرة في الصادرات الزراعية
وفيما يخص الملف التصديري، أكد الدكتور خالد جاد أن مصر نجحت في فتح أسواق جديدة ليصل إجمالي الدول المستوردة للسلع الزراعية المصرية إلى 170 دولة، بواقع 410 سلعة متنوعة، بفضل الرقابة الصارمة للحجر الزراعي وتطبيق المعايير الدولية.
وفي سياق متصل، شهد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين مركز البحوث الزراعية، وتحالف التنوع البيولوجي الدولي والمركز الدولي للزراعة الاستوائية التابع للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، بهدف تعزيز الابتكار الزراعي وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تطبيقية قابلة للتوسع.
توجه الدولة نحو دعم منظومة الابتكار الزراعي
وأكد وزير الزراعة على أهمية هذه الخطوة، والتي تأتي في إطار توجه الدولة نحو دعم منظومة الابتكار الزراعي وربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية، من خلال الاستفادة من الخبرات البحثية العالمية للتحالف، إلى جانب الإمكانات العلمية والبحثية التي يمتلكها مركز البحوث الزراعية في مجالات البحث الزراعي والإرشاد ونقل التكنولوجيا، الأمر الذي يساهم بدوره في دعم تطوير القطاع الزراعي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.



