عاجل

اعرف دينك| علي جمعة يوضح تفاصيل أركان العمرة وكيفية أدائها

د. علي جمعة
د. علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف،  تفاصيل أركان العمرة وكيفية أدائها، مستعرضًا الأبعاد الروحية والتنظيمية لهذه الشعائر.

الطواف حول الكعبة المشرفة

وقال الدكتور علي جمعة خلال حلقة اليوم من برنامجه “اعرف دينك” إن المعتمر يبدأ مناسكه من أمام بيت الله الحرام بالطواف حول الكعبة المشرفة، مبتدئًا من موضع الحجر الأسود، حيث توجد علامات أرضية وضوئية واضحة لتحديد نقطة البداية. 

وأشار إلى أن الطواف يتم بجعل الكعبة عن يسار الطائف، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن الطواف يشبه الصلاة من حيث اشتراط الطهارة وستر العورة، مع إباحة الكلام فيه.

أول نظرة للكعبة المشرفة

وبيّن أن الطواف سبعة أشواط، يمكن خلالها الانشغال بالذكر والدعاء وقراءة القرآن، مستغلًا هذه اللحظات المباركة التي تُرجى فيها استجابة الدعاء، خاصة عند أول نظرة للكعبة المشرفة، وهي لحظة عظيمة مجربة عند الملايين.

السعي بين الصفا والمروة

وأضاف أن المعتمر بعد الطواف يصلي ركعتين، ثم يتوجه للسعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة، موضحًا أن هذه الشعائر تجمع بين العبادة البدنية والروحية في آن واحد.

وأوضح أن له ثلاثة أنواع: المفرد، والمتمتع، والقارن، مبينًا خطوات كل نوع، بدءًا من الإحرام والوقوف بعرفة، مرورًا بالمبيت بمزدلفة ورمي الجمرات، وانتهاءً بطواف الإفاضة وطواف الوداع.

تيسير أداء مناسك الحج والعمرة

وأكد أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير في أداء المناسك، خاصة مع الزحام والمشقة، مستشهدًا بقاعدة "المشقة تجلب التيسير"، مشيرًا إلى جواز أداء بعض المناسك راكبًا عند الحاجة.

وأكد على أن الحج فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب، حيث يعود الحاج كيوم ولدته أمه، خاليًا من الآثام المتعلقة بحق الله، داعيًا إلى اغتنام هذه الفرصة لبدء حياة جديدة قائمة على الاستقامة والإيمان.

تم نسخ الرابط