عاجل

مقهى إندونيسي يوظف أشخاصا من ذوي متلازمة داون.. ويتحول إلى قصة إنسانية

صورة
صورة

تحولت مبادرة إنسانية بسيطة داخل أحد المقاهي في إندونيسيا إلى قصة ملهمة حصدت اهتماما واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد آلاف المستخدمين بالمبادرة الإنسانية التي قام بها مالك المقهى.

القصة بدأت عندما قرر مالك المقهى اتخاذ خطوة مختلفة عن المعتاد، فبدلا من البحث عن موظفين بالطريقة التقليدية، فتح أبواب العمل أمام أشخاص مصابين بمتلازمة داون، مانحا إياهم فرصة حقيقية للعمل والاندماج في المجتمع.

رواد المقهى لم يخفوا إعجابهم بما شاهدوه، فالموظفون يؤدون عملهم بحماس واضح وروح إيجابية، ويستقبلون الزبائن بابتسامة صادقة تضفي على المكان أجواء دافئة ومختلفةن  هذا التفاعل الإنساني جعل تجربة زيارة المقهى أكثر من مجرد تناول مشروب أو وجبة خفيفة، بل تجربة مليئة بالمشاعر الإنسانية والتقدير المتبادل.

ولم يتوقف تأثير هذه المبادرة عند حدود المقهى فقط، إذ انتشرت صور ومقاطع فيديو للعاملين فيه على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا على منصة «إكس»، حيث عبّر كثير من المستخدمين عن إعجابهم بهذه الخطوة، مؤكدين أنها نموذج يُحتذى به في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومنحهم فرصًا حقيقية للمشاركة في المجتمع.

وقال المتابعون: «مقهى إندونيسي يحصل على دعاية عالمية على معظم منصات التواصل الاجتماعي وبطريقه مجانيه نتيجة التصرف النبيل لمالكة، حيث قام مالك المقهى بتوظيف اشخاص مصابين بمتلازمة داون وفتح باب للتواصل مع الآخرين بالإضافه إلى فرصة عمل واندماجهم في المجتمع بشكل رائع وراقي».

 

وفي وقت سابق، أصبحت صوفي داونينج سيدة أعمال تبلغ من العمر 29 عاما من نوتنغهام بحسب إيصال من مقهى محلي، أغنى شخص في التاريخ، لكن المفارقة أن ثروتها لا يمكن إنفاقها إلا في مقهى "200 Degrees Coffee".

بدأت قصة نوتنغهام بهدية عيد ميلاد بسيطة، وتلقت صوفي قسيمة شراء ظنت أنها بقيمة 10 جنيهات إسترلينية للمقهى وعندما حاولت شراء لاتيه ماتشا الأسبوع الماضي، أظهرت آلة الدفع رصيدا مذهلا يزيد عن 63 كوادريليون جنيه إسترليني.

القصة الكاملة لصوفي، التي تعتبر "أغنى شخص في التاريخ"
استخدمت صوفي البطاقة لأول مرة في فرع فلاينج هورس ووك في 12 فبراير وذكرت التقارير أن عامل المقهى تجمد في مكانه عندما ظهر الرصيد على الشاشة، وقالت: "كانت ملامح وجهه وكأنها تقول: ماذا؟".

عادت صوفي في 17 فبراير لإجراء عملية شراء أخرى، واكتشفت أن الرصيد لا يزال في حدود عشرات الكوادريليونات، ولم يؤكد أحد من شركة 200 Degrees سبب الخطأ.

وتعتقد صوفي أنه قد يكون خطأ في المسح الضوئي، وقالت: "يبدو أنه تم مسح رمز شريطي خاطئ، مما أدى بطريقة ما إلى هذا الرصيد الخيالي".  

رغم المبلغ الهائل، لا تنوي صوفي إنفاقه كله قالت مازحة: "بإمكاني الدخول وشراء كل ما في الرفوف، لكنني لا أريد أن أبدو ساذجة، وسيكون من الأفضل لو كانت بطاقة هدايا أخرى."

تم نسخ الرابط