بعد الخروج المخيب.. تشيلسي يستعد لخوض معركة جديدة لإنقاذ موسمه
ودع تشيلسي دوري أبطال أوروبا بعد هزيمة ساحقة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين، ما يضع النادي اللندني أمام تحدٍ جديد لإنقاذ ما تبقى من موسم اتسم بالفوضى.
ويواجه التحالف الذي تقوده شركة بلوكو، والذي تولى إدارة النادي عام 2022، قرارا صعبا بشأن استمرار الاعتماد على المدرب الإنجليزي ليام روزنير، البالغ 41 عاماً، الذي تولى المهمة في يناير خلفا للإيطالي إنزو ماريسكا، بعد سلسلة من التغييرات المتكررة للمدربين منذ عهد المالك السابق رومان أبراموفيتش.
ويكمن التحدي الأكبر أمام روزنير في إعادة تشيلسي إلى المسار الصحيح والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو الحد الأدنى المتوقع من الفريق الذي توّج باللقب عامي 2012 و2021، بعد الهزيمة 3-0 في ستامفورد بريدج عقب خسارة 5-2 في باريس، إحدى أثقل الهزائم للنادي في مباراة أوروبية من جولتين.
وبالرغم من البداية الجيدة لروزنير، حصد تشيلسي خمس نقاط فقط من آخر خمس مباريات في الدوري الإنجليزي، بما في ذلك الخسارة 1-0 أمام نيوكاسل، ويحتل الفريق حالياً المركز السادس، مع خطر تجاوزه من برنتفورد القريب بفارق ثلاث نقاط، قبل مواجهة إيفرتون يوم السبت المقبل.
وقال روزنير: لدينا مباراة صعبة للغاية أمام إيفرتون وعلينا تقديم أفضل ما لدينا لتحقيق نتيجة إيجابية.
وتتركز الفرصة الأخيرة للفريق لتحقيق لقب هذا الموسم على كأس الاتحاد الإنجليزي، بمواجهة بورت فيل، صاحب المركز الأخير في دوري الدرجة الثالثة، حيث يمكن للفوز في ويمبلي أن يرفع معنويات الجماهير بعد استيائها من الأداء وإطلاق صفارات الاستهجان خلال المباريات الأخيرة.
ومع ذلك، يظل الشك سائداً بين المشجعين حول قدرة ملاك النادي على اتخاذ القرارات الاستراتيجية الصحيحة، خصوصا في سياسات التعاقدات، إذ اتبعت شركة بلوكو استراتيجية الإنفاق على اللاعبين الشباب بعقود طويلة، ما أثار إحباط بعض الجماهير الذين يرغبون في توازن أكبر بين الشباب والخبرة في الفريق.