عاجل

عمرو الليثي وأحمد صيام يكشفان «صراع الجبابرة».. أسرار خناقة الجمالية والعطوف

عمرو الليثي وأحمد
عمرو الليثي وأحمد صيام

يواصل الإعلامي الدكتور عمرو الليثي والفنان أحمد صيام، تقديم برنامج «رمضان المصري مع الحرافيش» للعام السابع على التوالي عبر إذاعة الشرق الأوسط، إذ يصطحبان المستمعين في رحلة يومية إلى تاريخ الحارة المصرية، وحكايات الفتوات والمعلمين التي ألهمت أعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ.

أشهر معارك الفتونة

وفي حلقة جديدة من البرنامج، تناول عمرو الليثي وصيام واحدة من أشهر معارك الفتونة، تحت عنوان «صراع الجبابرة» والتي دارت بين حارتي الجمالية والعطوف، كما أنها تعد من أبرز الوقائع في تاريخ الفتوات.

تفاصيل خناقات الفتوات قديما

وأوضح أحمد صيام أن سبب الخناقة كان بسيطا، لكنه تصاعد بسبب كرامة الحارة، وهو ما جسده نجيب محفوظ بتفاصيل دقيقة في روايته «الحرافيش»، كما أشار عمرو الليثي إلى أن خناقات الفتوات قديما كانت تحكمها قواعد صارمة، إذ أنه لم يكن الغدر مقبولا، بل كان يعد عارا كبيرا.

قواعد الاشتباك

وأضاف صيام أن هناك ما يعرف بقواعد الاشتباك التي تضمنت عدم الاعتداء على من يسقط أرضا وعدم اقتحام البيوت أو التعرض للنساء، مؤكدا أن تلك المواجهات كانت تدار بشرف بين الرجال.

وفي ختام الحلقة، أكد عمرو الليثي أن السينما المصرية لعبت دورا مهما في توثيق عصر الفتوات، مستلهمة من أعمال نجيب محفوظ التي نقلت تفاصيل الحياة الشعبية للأجيال.

ويستمر البرنامج في تقديم حكايات جديدة عن أساطير الفتوات في مصر، من خلال سرد مشوق يجمع بين التاريخ والفن.

في وقت سابق، تناول البرنامج شخصية «الزنخ»، فتوة الدرب الأحمر المعروف بلسانه الطويل وروحه الساخرة، كما وصف أحمد صيام «الزنخ» بأنه كوميديان الفتوة، إذ كان يمرط الناس بإفيهاته ويضحكهم بدل أن يؤذيهم بالضرب، بينما أشار عمرو الليثي إلى أن السينما جسدت شخصية الزنخ في عدة أفلام أبرزها المشهد الأسطوري بين عادل إدهم ويونس شلبي في فيلم الفرن.

مواجهة المواقف الجدية

وأكد صيام أن الزنخ كان محبوبا في الدرب الأحمر، كما يطلق نكاته على الحرافيش الواقفين على الزوايا، لكنه في الوقت نفسه كان عفريتا عند مواجهة المواقف الجدية.

ويستمر برنامج «رمضان المصري مع الحرافيش» في تقديم حكايات عن أساطير الفتوات وشخصيات تاريخ مصر اليومية، ليقدم للمشاهدين مزيجا من التاريخ والفكاهة والحكايات الشعبية.

تم نسخ الرابط