كيف تتوقف عن محاولة إرضاء الناس وتبدأ في تحديد الأولويات؟
يعيش معظمنا حياة شديدة الحرص على إرضاء الناس، إذ يكون الشخص سهل الانقياد، قراراته مبنية على ما يسعدهم ويريحهم، اعتقادا بأن هذا سيجعلهم شخصا سهل المعشر، محبوبا، وجذابا.
في الحقيقة ذلك يؤدي فقط إلى أن تحاط بأشخاص وقحين، أنانيين، لا يسامحون، والذين بدلا من تقديرك لوضعك يضعون احتياجاتهم في المقام الأول، ويعاملونك بازدراء.
فيما يلي بعض الأمور لتتوقف عن إرضاء الناس وتعيش حياتك:
كن واعيا بذاتك
تبدأ أعظم التغييرات عندما ننظر إلى أنفسنا باهتمام واحترام، بدلا من الحكم عليها وإنكارها، عندما ندعو أفكارنا ومشاعرنا إلى وعينا، تتاح لنا فرصة التعلم منها، بدلا من التفاعل معها لا شعوريا، ونزيد من إدراكنا للواقع من خلال استعدادنا لمواجهة حقائقنا الشخصية.
الإفراط في العطاء يضر بالعلاقات بدلا من أن ينفعها
عندما تُفرط في العطاء للآخرين، فإنك تبالغ في رد فعلك تجاههم، مما يؤدي حتما إلى تقصيرهم في واجباتهم، حتى لو نواياك كانت حسنة، إلا أنها في النهاية تعيق فعالية علاقاتك بشكل عام.
تعلم كيف تتجاوز الماضي
إذا كنت عالقا في الماضي وغير قادر على نسيان ما حدث لك، فغالبا ما تكون متأثرا بما يعتقده من أساء إليك أو تنمر عليك أو غيرهم من الأشخاص السلبيين في حياتك، ستبقى أسيرا لهم، ولن تتمكن أبدا من تحقيق كامل إمكاناتك، إن لم تتعلم كيف تتجاوز الماضي.
تجنب المشاكل لا يسهم في النمو
عندما تظهر المشاكل في حياتنا، نميل إلى رد الفعل بمحاولة التخلص منها فورا ومن المشاعر التي تسببها، لتجنب أدنى شعور بالانزعاج والألم، مما يزاد من رغبتك في إرضاء الآخرين، ولكن عندما نتجنب مشاكلنا ونحاول التخلص منها فورا، فإننا لا نزيد الأمور إلا سوءا في المستقبل.