عاجل

"نعرف عنك كل شيء".. تفاصيل مكالمات تهديدية من الموساد لقادة إيران

أرشيفية
أرشيفية

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن تفاصيل جديدة بشأن استهداف إسرائيل لقادة إيرانيين خلال الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران منذ نحو 3 أسابيع.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية بدأوا بالاتصال المباشر بقادة أمنيين وعسكريين إيرانيين، مهددين إياهم وعائلاتهم بالاسم إذا لم يتراجعوا في حال اندلاع احتجاجات.

تسجيل يكشف تحذيرات إسرائيلية للفريق الأمني الإيراني

واطلعت الصحيفة على تسجيل لإحدى المكالمات بين عميل في جهاز الموساد وقائد شرطة إيراني رفيع المستوى، حيث يسمع عميل الموساد يقول بالفارسية: "هل تسمعني؟ نحن نعرف كل شيء عنك، اسمك مدرج على قائمتنا السوداء ولدينا كل المعلومات عنك".

ورد القائد الإيراني باقتضاب: "حسنا".

وأضاف عميل الموساد: "اتصلت لأحذرك مسبقًا بضرورة الوقوف إلى جانب شعبك، وإن لم تفعل فسيكون مصيرك كمصير قائدك. هل تسمعني؟".

فأجاب المسؤول الإيراني: "يا أخي أقسم أنني لست عدوك، أنا ميت لا محالة أرجوك فقط تعال وساعدنا".

إسرائيل تسعى لإحداث فوضى داخلية بعد موجة الاغتيالات

ويبدو أن إسرائيل تهدف من خلال هذه التهديدات إلى تفكيك النظام الإيراني من الداخل، بعد موجة اغتيالات استهدفت المسؤولين البارزين، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وآخرهم مستشاره علي لاريجاني.

وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن لاريجاني قتل فجر يوم الثلاثاء بضربة صاروخية استهدفت مقرًا سريًا على مشارف طهران، بعد معلومات عن اجتماع له مع مسؤولين آخرين.

وقال قادة إسرائيليون وأمريكيون إن الحرب تهدف إلى خلق الظروف التي قد تدفع الإيرانيين للإطاحة بنظامهم، فيما يشير تقارير إيرانية إلى أن الفوضى بدأت تتسلل إلى البلاد بعد مقتل آلاف من عناصر النظام، من كبار القادة إلى الجنود.

ديفيد كييز يكشف عن عميل الموساد المكلف باغتيال لاريجاني

وفي سياق أخر، فجر ديفيد كييز، المتحدث السابق باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مفاجأة من العيار الثقيل، بالكشف عن العميل الإسرائيلي المكلف باغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، والذي كان يتبعه خلال مسيرة يوم القدس التي أقيمت يوم الجمعة 13 مارس الجاري.

الكشف عن عميل الموساد المكلف باغتيال لاريجاني

وأوضح كييز أنه اكتشف مخطط اغتيال لاريجاني عندما لاحظ عميل الموساد المسمى "هابا باتور"، يسير خلف لاريجاني وهو يضع كمامة على وجهه، مشيرًا إلى أنه يعرف هذا العميل جيدًا بسبب صداقة تربطهما منذ سنوات.

وعبر كييز في تغريدة عبر منصة "أكس"، عن دهشته للكشف عن هوية العميل المكلف بالاغتيال، قائلًا: "الجميع يسألني كيف عرفت أن لاريجاني هو التالي هابا باتور، العميل الذي تخلص منه، هو أحد أعز أصدقائي، ونتفاهم جيدًا بعد كل هذه السنوات أخبرني هابا من هو التالي، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان مسموحًا لي بنشر هذا الخبر ترقبوا المزيد".

وكان كييز قد كتب في تغريدة أخرى بتاريخ 13 مارس، على هامش مسيرة يوم القدس في إيران: "لاريجاني هو التالي كيف أعرف؟ لأن الرجل المحاط بدائرة حمراء، هابا باتور، أحد أفضل عملائنا، وهو أيضًا صديقي المقرب عاد هابا للتو من إيران هذا الصباح، ومع مقتل مجتبى، سيشهد لاريجاني أسبوعًا حافلًا بالأحداث".

تم نسخ الرابط