عاجل

لؤي الخطيب: الفرح بضرب إسرائيل وهم لا يغيّر موازين الحرب

 لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

علق الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب على من يفرحون بضرب إسرائيل، مشيرًا إلى ان الهجوم على إسرائيل من قبل إيران لم يكن لتدمير موقع استراتيجي أو قيادي بل كانت الهجوم على المنشأت العامة وغيرها من الامكان التي لا تؤثر على إسرائيل عسكريًا.

 

 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا:"أنا عندي مشكلة كبيرة مع أي حد بيشوف الصواريخ اللي نازلة في إسرائيل وبينبسط ويحسّ بنشوة النصر، عندي مشكلة كبيرة جدًا معاه كمان".

وأضاف أن :"هي الصواريخ اللي بتنزل على إسرائيل دي، ضربت أي موقع استراتيجي أو حساس؟ حيّدت أي مسؤول أو قيادة مهمة؟ أثّرت على قبضة نتنياهو، أعاقت عمل الأجهزة الأمنية أو الجيش؟ ولا حاجة من دول طبعًا"

متسائلًا :"هل معقول كل اللي باسطك إن في عمارة بتولع في إسرائيل؟ يعني ده آخرك؟ بتفشّ غلك وخلاص؟ مصيبة كبيرة إن عشرات السنين من الكذب الفارغ ما كانش كفاية، ولسه في ناس مستعدة تشتري الكذب الفارغ". 

وكانت قد قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن إيران غيّرت من استراتيجيتها العسكرية في استهداف الأراضي المحتلة.

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه في الأيام الأولى كان يتم إطلاق رشقات صاروخية كثيفة أو موجات متتالية دون فواصل زمنية تُذكر، إلا أن تأثيرها كان محدودًا نسبيًا، من حيث حجم الأضرار أو استخدام الصواريخ الثقيلة والدقيقة، وفق ما وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

صواريخ انشطارية 

وأضافت أن هناك تحولًا ملحوظًا في طبيعة هذه الهجمات، من خلال استخدام صواريخ انشطارية يُعتقد أنها تحمل قنابل عنقودية، مشيرة إلى أن هيئة البث الرسمية الإسرائيلية قدّرت في إحدى الحالات أن الصاروخ الواحد قد يحمل نحو 25 قنبلة عنقودية، تنفصل عن الرأس الحربي عند الانفجار، ما يؤدي إلى انتشار شظايا وانفجارات متعددة في مناطق متفرقة.

 

ولفتت إلى أن هذا السيناريو تكرر خلال الموجة الأخيرة من الصواريخ التي أُطلقت من إيران باتجاه وسط فلسطين المحتلة، خاصة مناطق "غوش دان" و"هشارون"، بما يشمل تل أبيب وضواحيها، حيث دوت صفارات الإنذار مرتين خلال ساعة واحدة في المناطق نفسها.

ووفق التحقيقات الأولية لجيش الاحتلال، وما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الصواريخ المستخدمة في هذه الهجمات كانت من النوع الانشطاري، ما أدى إلى تسجيل عدة مواقع لسقوط الشظايا.

وفي سياق أخر، في إطار خطة ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة، قالت دانا أبوشمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، استغرق 3 ساعات لصياغة رده على موافقة حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من أنه أصدر بيانا مقتضبا.

 

رد حركة حماس

وأضافت، خلال رسالة على الهواء، أنه يبدو على الناحية السياسية كان صعبا، خاصة أن موقع «والا» الإسرائيلي، قال إن نتنياهو يجتمع مع وزير الشئون الاستراتيجية رون ديرمر، ووزرائه لصياغة رد إسرائيلي على رد حركة حماس وعلى رد حماس على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

استعداد لتنفيذ خطة ترامب

ولفتت إلى أن مكتب بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول إنه في ضوء رد حركة حماس تستعد إسرائيل لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج الفوري عن جميع المحتجزين، وأنهم سيواصلون العمل بالتعاون الكامل مع الرئيس وفريقه لإنهاء الحرب وفقًا للمبادئ التي وضعتها إسرائيل والتي تتفق مع رؤية الرئيس ترامب.

تم نسخ الرابط