عاجل

مراسلو القاهرة الإخبارية يكشفون مواقف الدول من الحرب الإيرانية وتطورات الميدان

الحرب الإيرانية
الحرب الإيرانية

في تغطية شاملة، رصد مراسلو قناة القاهرة الإخبارية مواقف دولية وإقليمية مختلفة تجاه الحرب الإيرانية الأخيرة، مع توثيق ردود أفعال الأطراف الرسمية، سواء من دول تتجنب الانخراط المباشر أو مناطق شهدت تصعيدًا عسكريًا واضحًا. 

الحرب الإيرانية 

وتظهر هذه المواقف مدى تعقيد المشهد في الشرق الأوسط، بين حرص على استقرار المنطقة ومواجهات مباشرة على الأرض.

كشف عبدالستار بركات، مراسل القناة من أثينا، أن رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس أكد أن بلاده لا تعتزم الانخراط في أي حرب أو مواجهة عسكرية ضد إيران، مشددًا على أن السياسة اليونانية تقوم على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب التصعيد. 

وأوضح بركات خلال مداخلة مع رامي جبر، مراسل القناة من واشنطن، أن اليونان تتابع بقلق التطورات في منطقة الشرق الأوسط، لكنها تركز على الحلول الدبلوماسية والسياسية، وتسعى إلى عدم التورط في أي نزاع عسكري قد يزيد التوتر. 

وأضاف أن ميتسوتاكيس جدد دعم بلاده للجهود الدولية لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن أثينا تعمل بالتنسيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والحلفاء الدوليين للحفاظ على السلام ومنع اتساع دائرة الصراع. 

كما أشار المراسل إلى البعد التاريخي في العلاقات بين اليونان وإيران، مستذكراً أن إيران كانت الدولة الوحيدة التي زودت اليونان بالنفط خلال الأزمة المالية عام 2007 مع السماح بتأجيل السداد، مما يعكس طبيعة العلاقات بين البلدين.

في المقابل، كشف أحمد سنجاب، مراسل القناة من بيروت، عن تطورات لافتة على الأرض في جنوب لبنان، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي تحركات الجيش اللبناني في بلدة "قعقعية الجسر" وفي إحدى بلدات القضاء نفسه، ما أسفر عن استشهاد 3 عسكريين وإصابة 5 آخرين. 

وأوضح سنجاب أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف عناصر الجيش اللبناني بشكل مباشر في الجنوب، مشيرًا إلى أن هذا يعكس توسع دائرة الاعتداءات لتشمل المؤسسة العسكرية الرسمية. 

وأضاف أن هذا التصعيد تزامن مع سلسلة غارات عنيفة شنتها الطائرات الإسرائيلية على عدد من بلدات الجنوب، منها استهداف منزل في بلدة حروف أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من أسرة واحدة، دون إعلان رسمي للحصيلة النهائية حتى الآن. 

كما شهدت بلدة الغازية في قضاء صيدا غارة أخرى أسفرت عن استشهاد 3 أشخاص، بينما استهدفت غارات في العاصمة بيروت الضاحية الجنوبية، بما فيها منطقة قرب مطار رفيق الحريري الدولي، وتحديدًا في طريق المطار القديم.

على الصعيد الدولي، أفاد عمرو المنيري، مراسل القناة من بروكسل، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يدرس سبل دعم الولايات المتحدة دون الانخراط المباشر في الحرب الإيرانية. 

وأوضح خلال مداخلة مع رامي جبر أن اللقاء الذي جمع الأمين العام للناتو مارك روته برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعكس الموقف الأوروبي من الحرب الجارية، مشيرًا إلى أن الحلف لم يعلن الانخراط في الصراع بعد، بسبب عدم توافق الدول الأعضاء على خطوات تصعيدية، مثل تفعيل المادة الخامسة الخاصة بالدفاع المشترك، رغم استهداف طائرة مسيّرة تركية وقاعدة بريطانية في قبرص. 

وأضاف المنيري أن الاجتماع بين روته وستارمر يحمل دلالات مهمة، إذ تسعى دول الناتو لدراسة دعم الولايات المتحدة دون الانخراط المباشر، مع إبراز دور بريطانيا كأحد الأطراف الفاعلة في هذا التوازن.

تم نسخ الرابط