حياة خيري رمضان بين القيم الأخلاقية والوعي الأسري لمواجهة تحديات العصر
في حوار إنساني صادق، سلط الإعلامي خيري رمضان الضوء على أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية والرياضية في حياة الأبناء، وأكد على الدور الحيوي للأسرة في مواجهة الأزمات الاقتصادية والحربية، مشددًا على ضرورة التربية الواعية لمواكبة تحديات العصر ومتطلباته.
أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية والرياضية في حياة الأبناء
قال خيري رمضان، خلال لقاءه ببرنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي، إن الأخطاء الأخلاقية أو الدينية مرفوضة تمامًا ومثيرة للقلق داخل الأسرة، مؤكّدًا على أهمية غرس القيم والمبادئ لدى الأبناء منذ الصغر.
وأضاف أن ممارسة الرياضة لعبت دورًا محوريًا في حياة أبنائه، بعيدًا عن السلوكيات السلبية، مشيرًا إلى أن زوجته كان لها دور كبير في تشجيع الأبناء على الاستمرار في النشاط الرياضي.
وأشار رمضان إلى الانتماء الكروي للعائلة، حيث يشجع جميع أبنائه النادي الأهلي، بينما كان والده يشجع الزمالك، وهو أمر يعكس التضامن العائلي وليس مجرد الانتماء الرياضي.
وفي سياق إنساني، أضاف رمضان أنه جمع أبنائه بعد الحرب الحالية وتحدث معهم عن ضرورة التخلي عن بعض الرفاهيات في ظل ارتفاع الأسعار والأوضاع الاقتصادية الصعبة، مؤكدًا أن الأسرة يجب أن تتحمل مسؤولية التكيف مع الأزمة دون انتظار تدخل الحكومة.
وقال رمضان: "مش لازم أستنى تدخل الدولة، خاصة أن الأزمة غير مسبوقة، والناس مش مستنية كلام جميل، ولازم نكون واضحين كما يقول الرئيس".
كما كشف نجل خيري رمضان، وليد، عن طموحه في دراسة علوم الحاسبات والعمل في مجال أمن المعلومات، مستندًا إلى القيم التي تعلمها من والده، مؤكدًا أن الحياة ليست بالأبيض والأسود، بل مليئة بالخيارات والاحتمالات، وهو ما يعكس فلسفة التعامل مع الواقع والمستقبل بوعي ومسؤولية.
واختتم رمضان بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرًا في ثقافة المجتمع تجاه التعليم والعمل، مؤكدًا أن اكتساب الخبرة العملية في سن مبكرة قد يكون أهم من الاكتفاء بالدراسة النظرية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة متطلبات سوق العمل المتغيرة.
استعرض الإعلامي خيري رمضان معاناته الشديدة مع نوع جديد من الإدمان بات يسيطر على حياته، وهو إدمان استخدام الهاتف المحمول، مؤكدًا أن هذا النوع من الإدمان لا يعد جريمة في القانون، ولم يتم التوصل بعد إلى علاج فعّال له، رغم انتشاره الواسع.
وأوضح خيري رمضان، أنه يبدأ يومه باستخدام الهاتف وينهيه به أيضًا، إذ يستيقظ على صوت المنبه، ثم يتفقد الرسائل والإشعارات والأخبار، مرورًا بمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل «X» و«تيك توك» و«يوتيوب»، لتصبح هذه الجولة الرقمية أولى تفاصيل يومه المعتادة.



