عاجل

حياة الأبوة والتعليم.. خيري رمضان يتعلم من أبنائه ويعيد تشكيل ثقافة التعلم

الإعلامي خيري رمضان
الإعلامي خيري رمضان

في حوار صريح وعائلي، سلط الإعلامي خيري رمضان الضوء على أهمية الاستفادة من خبرات الأجيال الجديدة وتطوير أساليب التعلم التقليدية لمواكبة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.

تصريحات الإعلامي خيري رمضان:

 رمضان دعا إلى ضرورة دمج الخبرة العملية مع التعليم الأكاديمي لضمان إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات سوق العمل، مؤكدًا أن الحوار مع الأبناء وتقدير أفكارهم يمثل حجر الأساس لبناء مستقبل أفضل.

وأكد خيري رمضان، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في فقرة "حبايب الدار" على قناة "Ten"، أنه يتعلم من أبنائه ويقدر الأفكار الجديدة التي يطرحها الجيل الحالي، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية السريعة. 

وأضاف رمضان أنه لا يعتمد أسلوب فرض الأوامر داخل أسرته، بل يحرص على الحوار وطرح الآراء وترك مساحة للنقاش، مشيرًا إلى تطور علاقته بابنه الأصغر وليد وفهم طريقة تفكيره مع مرور الوقت.

وأوضح أن بداياته كانت أصعب رغم ضغوط أقل، وأن انشغاله بالحياة اليومية جعله يكتشف أنه بدأ يتبع بعض الأساليب التي كان ينتقدها في والده، ما دفعه لإعادة تقييم طريقة تعامله. 

وفي سياق متصل، أعرب عن تقديره لتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إعادة النظر في بعض الكليات التي لا توفر فرص عمل، داعيًا إلى غلق التخصصات غير المتوافقة مع احتياجات سوق العمل.

واختتم رمضان بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرًا في ثقافة المجتمع تجاه التعليم والعمل، مؤكدًا أن اكتساب الخبرة العملية في سن مبكرة قد يكون أهم من الاكتفاء بالدراسة النظرية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة متطلبات سوق العمل المتغيرة.

استعرض الإعلامي خيري رمضان معاناته الشديدة مع نوع جديد من الإدمان بات يسيطر على حياته، وهو إدمان استخدام الهاتف المحمول، مؤكدًا أن هذا النوع من الإدمان لا يعد جريمة في القانون، ولم يتم التوصل بعد إلى علاج فعّال له، رغم انتشاره الواسع.

وأوضح خيري رمضان، أنه يبدأ يومه باستخدام الهاتف وينهيه به أيضًا، إذ يستيقظ على صوت المنبه، ثم يتفقد الرسائل والإشعارات والأخبار، مرورًا بمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل «X» و«تيك توك» و«يوتيوب»، لتصبح هذه الجولة الرقمية أولى تفاصيل يومه المعتادة.

الهاتف يقتحم الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية

وأشار خيري رمضان، إلى أن الهاتف أصبح حاضرًا في كل تفاصيل حياته اليومية، حتى على مائدة الإفطار، حيث تتسبب المكالمات والرسائل المتكررة في قطع الحديث مع زوجته، مشيرًا إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد أن وجود الهاتف – حتى وهو صامت – يشعر الطرف الآخر بعدم الأمان، ويضعف التواصل الإنساني ويؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية.

تم نسخ الرابط