عاجل

سعيد جليلي.. المرشح الأكثر تشددا لتولي قيادة إيران بعد اغتيال لاريجاني

سعيد جليلي
سعيد جليلي

أثار إعلان اغتيال المسؤول الإيراني علي لاريجاني في غارات استهدفت إيران، موجة من التفاعلات السياسية والتحليلات حول مستقبل المشهد الداخلي في إيران، خاصة مع تداول أسماء شخصيات قد يزداد نفوذها في المرحلة المقبلة، ومن أبرزها السياسي المحافظ سعيد جليلي.

إعلان رسمي باغتيال لاريجاني

وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أعلن في بيان رسمي مقتل لاريجاني خلال غارات أمريكية وإسرائيلية استهدفت البلاد، واصفًا إياه بأنه قضى سنوات طويلة في خدمة الدولة الإيرانية.

وأشار البيان إلى أن لاريجاني كان من الشخصيات البارزة في الساحة السياسية الإيرانية، حيث شغل مناصب مهمة وكان أحد الوجوه المؤثرة في النظام السياسي.

علي لاريجاني وسعيد جليلي
علي لاريجاني وسعيد جليلي

من هو سعيد جليلي؟

مع تصاعد التوترات، يتردد اسم سعيد جليلي باعتباره أحد الشخصيات التي قد تلعب دورًا أكبر في المرحلة المقبلة.

ويعرف جليلي بأنه أحد أبرز رموز التيار المحافظ في إيران، كما سبق أن شغل منصب كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني لسنوات، وارتبط اسمه بمواقف صارمة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

ويرى مراقبون أن جليلي يتبنى نهجًا أكثر تشددًا في التعامل مع الغرب، حيث يعارض تقديم تنازلات سياسية في ملفات مثل البرنامج النووي والعلاقات مع الولايات المتحدة.

تأثير محتمل على مسار التفاوض

ويعتقد بعض المحللين أن صعود شخصيات ذات توجهات أكثر تشددًا قد يقلل فرص الحلول الدبلوماسية في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما يشير خبراء إلى أن أي تصعيد سياسي أو عسكري قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر الإقليمي، خصوصًا مع الحديث عن أدوار محتملة لشخصيات أخرى داخل النظام الإيراني مثل مجتبى خامنئي.

وفي ظل هذه التطورات، يرى محللون أن المنطقة قد تواجه أحد مسارين رئيسيين:

  • مسار التصعيد، مع استمرار العمليات العسكرية وتزايد التوتر بين القوى الإقليمية والدولية.
  • مسار التهدئة، عبر العودة إلى طاولة المفاوضات ومحاولة احتواء الأزمة سياسيًا.
تم نسخ الرابط