عاجل

نسيج واحد .. الكنيسة والمدارس الكاثوليكية بالزقازيق تقيمان إفطار المحبة

الافطار
الافطار

نظمت الكنيسة الكاثوليكية والمدارس الكاثوليكية بمدينة الزقازيق، "إفطار المحبة الجماعي" الذي ضم نسيج المجتمع المصري من المسلمين والمسيحيين، وذلك تحت رعاية وإشراف الأنبا كلاوديو لوراتي، المطران المسؤول عن مدارس القديس يوسف

شهد حفل الإفطار حضورًا لافتًا من  قيادات الكنيسة والمدرسة وحشد هائل من الطلاب والمعلمين واولياء الامور من المسلمين والمسيحيين وعددا كبيرا من ابناء الكنيسة، وذلك في أجواء سادها الود والترابط. 

وأكد المنظمون أن هذا اللقاء يأتي للتأكيد على أن القيم المشتركة والمحبة هي الركيزة الأساسية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، خاصة في رحاب المدارس الكاثوليكية التي ترفع دائمًا شعار التربية على التسامح وقبول الآخر.

وأشرف الأنبا كلاوديو بشكل مباشر على تنظيم الفعالية، مؤكدًا على الدور المجتمعي والتربوي الذي تلعبه مدارس القديس يوسف في غرس قيم المواطنة لدى الأجيال الناشئة، وتحويلها من شعارات إلى واقع ملموس يعيشه الطلاب وأولياء الأمور.

و عبر الأب بيشوي كامل، راعي الطائفة الكاثوليكية بمحافظة الشرقية، عن سعادته بهذا التجمع، قائلًا:

"إن هذا الإفطار ليس مجرد وجبة تجمعنا، بل هو رسالة حب وسلام نرسلها من قلب مدينة الزقازيق إلى العالم أجمع. نحن هنا لنؤكد أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، وأن مائدة الإفطار في رمضان هي مائدة مصرية بامتياز، تذوب عليها كافة الاختلافات وتتجلى فيها روح المودة الإنسانية."

وأضاف الأب بيشوي: فى تصريحات صحفية خاصة ..  "الكنيسة الكاثوليكية في الشرقية ستظل دائمًا بيتًا مفتوحًا للجميع،  داعين الله أن يحفظ مصر وينعم عليها بالأمن والأمان."

و من جانبهم أشاد الحضور بتنظيم المدارس الكاثوليكية لهذه الفعالية، مؤكدين أنها تعكس الدور التنويري للمؤسسات التعليمية والدينية في مواجهة أي محاولات لشق الصف، وتعزز من روح "الأسرة الواحدة" التي تتميز بها محافظة الشرقية.

 

تم نسخ الرابط