عاجل

حكم التزين المبالغ فيه للنساء.. عضو كبار العلماء يوضح الضوابط| خاص

اختلاط الرجال والنساء
اختلاط الرجال والنساء في العيد

أوضح الدكتور محمود مهنى، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حكم التزين المبالغ فيه للنساء في عيد الفطر.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، في تصريح خاص لـ "نيوز رووم" أن التزين المبالغ فيه للنساء في الأماكن العامة غير مستحب شرعًا، سواء كان في عيد أو غيره، مشددًا على أن الإسلام يوازن بين المظهر الشخصي والالتزام بالحدود الشرعية.

ضوابط تزين المرأة في العيد

وأشار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إلى أن التزين داخل المنزل وبين الزوجين مشروع ومحبب، لأنه يعزز المودة والمحبة ويقوي العلاقة الزوجية، مستشهدًا بقول سيدنا عمر بن الخطاب: «إني لا أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي»، موضحًا أن الهدف من التزين هو إدخال السرور على الزوج وليس جذب الانتباه في الأماكن العامة.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء، أن المرأة يجب أن تراعي حدود الشرع في اختيار ملابسها ومظهرها خارج المنزل، موضحاً أن التزين وسيلة لتعزيز الروابط الأسرية دون مخالفة الأحكام الشرعية أو التسبب في لفت الانتباه.

في سياق متصل أكد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أوضح حكم اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد.

وأوضح في تصريح خاص، أن الإسلام وضع ضوابط واضحة لصلاة العيد تمنع الاختلاط بين الرجال والنساء، مشددًا على أن الوقوف بجوار المرأة أثناء الصلاة غير جائز، وأن الصلاة تعتبر فاسدة إذا تم الاختلاط.

حكم صلاة العيد واختلاط الرجال والنساء

وأشار مهنى إلى أن التنظيم الصحيح لصلاة العيد أو الصلاة عموما يكون بأن الرجال في الصفوف الأمامية والنساء خلفهم، كما هو معمول به في المساجد العامة، وحتى في الطواف مشددًا على أن هذا الترتيب لا يفسد الصلاة، ويضمن احترام حدود الشرع دون إحراج أو خلل في أداء العبادة، مؤكداً أن وقوف الرجل بجوار المرأة في الصلاة تعتبر فاسدة ولا تصح.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن من لديه عذر مثل سرعة الخروج أو حاجة خاصة، فيمكنه الالتزام بالترتيب دون الإخلال بالنظام، مع التأكيد على أن الإسلام يحفظ خصوصية المرأة ويوازن بين التطبيق الشرعي والراحة العملية للمصلين.

تم نسخ الرابط