عاجل

بسيوني: إيران وإسرائيل نظامان جلبا الخراب وارتكبا جرائم بحق المصريين والعرب

الكاتب الصحفي محمود
الكاتب الصحفي محمود بسيوني

وجه الكاتب الصحفي محمود بسيوني، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، انتقادات حادة للنظام الإيراني، معتبرا أن سياساته لم تجلب سوى الدمار لشعبه وللمنطقة، مؤكدا أن ذلك يتطابق تماما مع دولة الاحتلال.

وكتب "محمود بسيوني" في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "(إيرانُ الملالي) نظام مجرم لم يجلب لشعبه وللمنطقة والعالم سوى الخراب والدمار، ويتطابق تماما مع دولة الاحتلال؛ فكلاهما أجرم في حق المصريين والعرب، ولا ذرة تعاطف، بل كراهية إلى أبعد الحدود".

محمود بسيوني معلقا عما يحدث في إيران: حرب خاطئة وفاتورة غلاء غير مستحقة

وعلى جانب آخر، قال الكاتب الصحفي محمود بسيوني: في الشرق الأوسط كثيرا ما تبدأ الحروب بخطأ في التقدير، لكن الشعوب هي من تدفع الثمن في النهاية. فالدول قد تتصارع، والحسابات قد تتبدل، أما المواطن العادي فهو من يواجه تبعات الاضطراب الاقتصادي وارتفاع الأسعار وتراجع فرص الاستقرار.

وأضاف، في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط، لا تعيش الدول الكبرى مثل مصر بمعزل عن عواصف محيطها الإقليمي، ففي منطقتنا لا تسير خطط التنمية دائما وفق الجداول التي تضعها الحكومات، بل كثيرا ما تعيد الجغرافيا السياسية ترتيب الأولويات، فهذه المنطقة اعتادت أن تنتج الأزمات بالقدر نفسه الذي تُنتج به الفرص، والدول الكبرى فيها تجد نفسها دائمًا مطالبة بإدارة توازن دقيق بين ضرورات التنمية وضغوط الإقليم.
ومنذ عام 2020 تقريبا، تواجه مصر سلسلة متلاحقة من الارتدادات الإقليمية التي لم تكن طرفًا مباشرا فيها، لكنها تحملت جانبًا كبيرًا ومؤثرا من كلفتها الاقتصادية والسياسية، فمن جائحة عالمية أربكت الاقتصاد الدولي، إلى حرب في أوروبا أعادت رسم خريطة الطاقة والغذاء، وصولا إلى أزمات الشرق الأوسط المتلاحقة، وخلال كل ذلك ظل الاقتصاد المصري يعمل في بيئة دولية وإقليمية شديدة الاضطراب، بينما كان يسعى في الوقت نفسه إلى تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي وهيكلي واسع يستهدف إطلاق مسار جديد ومستدام للتنمية.

وتابع "محمود بسيوني"، جاءت الأزمة الإيرانية الأخيرة لتضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى هذا المشهد المضطرب قبل الضربة الأمريكية لإيران، كانت البورصة المصرية قد بدأت تستعيد عافيتها، بل وصنفت ضمن أسرع بورصات العالم نموا، وهو مؤشر يعكس عودة تدريجية لثقة المستثمرين وتحسنا نسبيا في مؤشرات الاقتصاد الكلي، لكن الأسواق المالية بطبيعتها سريعة التأثر بالصدمات الجيوسياسية، وما إن تصاعدت التوترات العسكرية حتى عادت حالة الحذر والترقب لتفرض نفسها على حركة رؤوس الأموال، غير أن المسألة لا تتعلق بالبورصة وحدها.

تم نسخ الرابط