عاجل

إفطارات الإخوان الفاخرة في أوروبا وتركيا تفضح كذبة الفقر والمظلومية

العناصر الإخوانية
العناصر الإخوانية

في مشهد يفضح ازدواجية الخطاب داخل جماعة الإخوان الإرهابية، تسقط شعارات الزهد والمظلومية التي طالما رددتها قياداتها أمام أنصارها، لتنكشف على أرض الواقع صورة مختلفة تمامًا خارج البلاد.

موائد فاخرة بالخارج وخطاب مظلومية في العلن

الإفطار
الإفطار

و تستمر الجماعة الارهابية في التباكي على ما تسميه التضييق وشح الموارد، تتحول موائد الإفطار الرمضانية التي تنظمها خلاياها في الخارج إلى استعراض صريح للبذخ والإنفاق السخي في عدد من الدول الأوروبية وتركيا.

هذا التناقض الفج بين القول والفعل لم يعد خافيا، إذ تكشف الوقائع المتتالية كيف توظف الجماعة المناسبات الدينية في تنظيم فعاليات فاخرة تجمع قياداتها وأنصارها، في محاولة لإظهار النفوذ وتماسك الشبكات التنظيمية خارج البلاد، بعيدا عن خطاب التقشف الذي تسوقه لأنصارها.

 إفطارات فخمة في أوروبا وتركيا تفضح الخطابات

وخلال شهر رمضان 2026، تم رصد تنظيم عدة موائد إفطار ضخمة ضمت قيادات وعناصر التنظيم، عكست حجم الأموال التي يتم ضخها في أنشطة استعراضية تُقدَّم تحت غطاء اجتماعي وديني، لكنها في الواقع تعكس نمطًا من الترف السياسي والتنظيمي الذي يتناقض بوضوح مع الرواية التي تحاول الجماعة ترويجها عن معاناتها المالية

ففي 14 رمضان، نظمت جبهة محمود حسين إفطارا موسعا في تركيا، ظهر خلاله بوضوح حجم الإنفاق والبذخ في تنظيم الفعالية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مصادر التمويل التي تعتمد عليها الجماعة رغم مزاعمها المتكررة بشأن التضييق المالي.

كما نظمت العناصر الإخوانية التابعة لجمعية “بناء وحوار” في هولندا مأدبة إفطار بتاريخ 7 مارس 2026 الموافق 17 رمضان، شهدت حضور عدد كبير من قيادات وأنصار التنظيم، واتسمت بأجواء من الإسراف وكثرة المدعوين، في مشهد بعيد عن القيم التي يدّعي التنظيم التمسك بها.

وفي 15 مارس 2026 الموافق 25 رمضان، أقيم إفطار مشترك بين جمعية “بناء وحوار” وكيان “جستس فور ماترز” في هولندا، في فعالية اتخذت طابعًا احتفاليًا واضحًا، عكست حالة من الترف والإنفاق الكبير، بما يتناقض مع شعارات التقشف والتكافل التي يفترض أن يرسخها الشهر الكريم.

وفي اليوم نفسه، نظمت العناصر الإخوانية المرتبطة برابطة الإعلاميين الدولية إفطارًا في منطقة صفاكوي بمدينة إسطنبول، بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية المحسوبة على التنظيم، في محاولة لإعادة تنشيط شبكاته الإعلامية والتنسيق بين عناصره بالخارج تحت غطاء اجتماعي وديني.

وتكشف هذه الفعاليات، وفق متابعين، حجم التناقض بين خطاب الجماعة المعلن وسلوكها الفعلي، حيث تستمر قياداتها في الخارج في تنظيم فعاليات مكلفة وباذخة، بينما تواصل في الوقت نفسه ترويج خطاب المظلومية ومحاولة استدرار التعاطف والدعم من أنصارها

تم نسخ الرابط