«فطار سواحلي».. أول مائدة إفطار جماعي لأهالي بورفؤاد ببورسعيد
في مشهد رمضاني مميز يعكس روح المحبة والتكاتف، شهد طريق التفريعة بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد تنظيم إفطار جماعي على غرار مائدة المطرية، بمشاركة الآلاف من الأهالي، في أجواء سادها الود والتآلف بين الحضور.
وامتدت موائد الإفطار بطول طريق التفريعة، واجتمع المواطنون من مختلف الأعمار والفئات لتناول وجبة الإفطار سويًا، في صورة حضارية تؤكد قوة الترابط الاجتماعي بين أبناء بورسعيد.

تعزيز روح المشاركة المجتمعية
وأكد القائمون على تنظيم الإفطار أن الهدف من هذه الفاعلية هو إدخال البهجة على قلوب الأهالي وتعزيز روح المشاركة المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، مشيرين إلى أن المشاركة الواسعة من المواطنين كانت دافعًا كبيرًا لنجاح الحدث.

ومن جانبه، قال كريم الحمزاوي - أحد المنظمين، إن هذا المشهد يعكس أصالة أهالي بورسعيد وحرصهم على إحياء مظاهر التكافل، مشيدًا بجهود كل من ساهم في تنظيم هذا الإفطار الكبير وخروجه بالشكل اللائق.

فيما أكد مينا إبراهيم - أحد المنظمين، أن تنظيم مثل هذه الفاعليات يعزز من روح الانتماء والتلاحم بين المواطنين، مشيرًا إلى أن التعاون بين الشباب والأهالي كان العامل الأبرز في نجاح هذا الحدث.

القيم الأصيلة للمجتمع المصري
وشهد الإفطار تفاعلًا كبيرًا من الحضور، وسط أجواء رمضانية مبهجة، فيما وجه الأهالي الشكر لكل من ساهم في تنظيم هذه المبادرة التي أعادت مشهد المائدة الرمضانية الجماعية إلى شوارع بورسعيد، في صورة تعكس القيم الأصيلة للمجتمع المصري.
