هدف تسويقي.. خبير تسويق يعلق عن علبة الكحك ب 39 ألف
بعد جدل علبة كحك العيد التي وصل سعرها إلي 39 ألف جنيه حدث ضجة كبيرة وترند على مواقع السوشيال ميديا، كشف إيهاب مسلم مدرب واستشاري التسويق عبر صفحته الرسمية، متسائلا لماذا قد تلجأ شركة ما إلى طرح علبة كحك بسعر يقترب من 800 دولار؟
وما جدوى أن تفتح هذه العلبة عبر رقم سري أو ببصمة الإصبع؟ وهل يعد هذا قرار تسعيري عادي؟
وأضاف: الإجابة ببساطة: لا فمثل هذا التسعير لا يستهدف تحقيق أرباح مباشرة من بيع المنتج ذاته، بقدر ما يخدم أهداف تسويقية أعمق وأكثر تأثير.

أولا: يهدف هذا الطرح إلى إثارة الجدل وصناعة ضجة في السوق، ما يدفع الجمهور للتفاعل وتداول الحديث عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا الانتشار السريع يسهم في تعزيز الوعي بالعلامة التجارية (Brand Awareness) دون تكلفة تسويقية تذكر، حيث يتحول المستهلكون أنفسهم إلى وسيلة ترويج فعالة.
مثلا: إثارة الجدل والضجة في السوق، والناس تتكلم عن المنتج وتشاركه على السوشيال ميديا. وده معناه انتشار البراند بسرعة وهي أول خطوة في البراندنج brand awareness وبتكلفة تسويق صفر، لأن الجمهور نفسه هو اللي بيتكلمو ينشر البراند. وطبعا الحضور الذهني للبراند بيزود المبيعات بشكل عام مش مبيعات المنتج الغالي.
خلق سعر مرجعي reference price مرتفع في ذهن العميل، يخلي الأسعار العادية بعد كده تبدو معقولة أو حتى رخيصة. و بالتالي تسهيل بيع المنتجات الأرخص، لأن العميل يتأثر بالسعر الأعلى.. وعندهم أسعار عادية جدا
خلق صورة ذهنية للبراند إنه فاخر أو مختلف، ويدل على المكانة الاجتماعية الراقية.
جذب شريحة صغيرة من العملاء أصحاب الدخل المرتفع الباحثين عن التميز أو الهدايا غير العادية.
تمييز البراند عن المنافسين في سوق مليانة منتجات متشابهة وبتروج لها برسايل مشابهة عن الطعم والنعومة والسمنة البلدي.
خلق قصة غريبة عشان الناس تحكيها عن المنتج، والقصة أحيانا أهم من المنتج نفسه.. وعلبة كحك بالبصمة دي حدوتة طبعا.
ممكن نضيف.. ان ده اختبار حدود استعداد السوق للدفع willingness to pay ومعرفة سقف الأسعار الممكنة.