عاجل

هل يجوز قراءة القرآن من المصحف بدون وضوء؟.. أمين الفتوى يجيب

قراءة القرآن
قراءة القرآن

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال إبراهيم من القاهرة: «هل ينفع أقرأ قرآن في المصحف من غير وضوء؟»، موضحًا أن جمهور العلماء يرى عدم جواز ذلك، تأدبًا مع القرآن الكريم، مؤكدًا أن القرآن لا يُتعامل معه كأي كتاب، وإن كان هناك من قال بالكراهة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأفضل دائمًا أن يكون المسلم على وضوء عند قراءة القرآن، خاصة عند مسّ المصحف، مع استثناء أصحاب الأعذار، كمن لا يستطيع الحفاظ على وضوئه، حيث يجوز له أن يتوضأ مرة ويقرأ حتى لو حدث ما ينقض الوضوء، تيسيرًا عليه.

الأدب مع الله 

وأشار إلى أن الأدب مع الله يقتضي أن يكون العبد في أحسن هيئة عند الذكر والعبادة، مستشهدًا بأحوال السلف الذين كانوا يحرصون على الطهارة والتزين عند الوقوف بين يدي الله، لافتًا إلى أن قراءة القرآن من الهاتف جائزة ولا تأخذ حكم المصحف من حيث اشتراط الوضوء، لكنها تبقى أخف، مع التأكيد أن الأفضل في كل الأحوال هو القراءة على طهارة تعظيمًا لكلام الله.

وفي سياق أخر، قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القلق المستمر من المستقبل والخوف على الأولاد رغم الجهد اليومي يمكن مواجهته بالقناعة والرضا بما قسم الله؛ لأن القلب المملوء بالرضا يعيش في سلام واطمئنان، وذلك خلال حوار في برنامج «أعمل إيه» على قناة الناس.

القناعة والرضا بما يملك الإنسان 

وشدد على أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم «من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا» يوضح قيمة القناعة والرضا بما يملك الإنسان وعدم الانشغال بما لا يملك، مشيرًا إلى بساطة حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم تكلف أهل بيته في الطعام والنار، مؤكدا أن الاقتداء به والتعلم من رضاه يمكن أن يكون سببا للسعادة والاطمئنان النفسي.

 

وأضاف أن الرضا يجلب البركة في الرزق، فالله غني وقادر على سد حاجات عباده، وعلى الإنسان أن يظهر الرضا ويعمل بما يرضي الله مع التقوى والعمل الصالح والدعاء، خاصة عند الخوف على الأولاد، مستشهدا بقوله تعالى «وليخشَ الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا».

الرضا والقناعة والحذر من الطمع والقلق الزائد هي مفاتيح راحة النفس

وشدد على أن الرضا والقناعة والحذر من الطمع والقلق الزائد هي مفاتيح راحة النفس واستقرار الحياة، وكلما التزم الإنسان بهذه القيم انفتح له باب الرزق والبركة في أسرته وأطفاله.

تم نسخ الرابط