الاتحاد الأوروبي يرفض خطة دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز.. ماذا قرر الوزراء؟
قال عمرو المنيري، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بروكسيل، إن دول الاتحاد الأوروبي لا تتوافق مع دعوات دونالد ترامب بشأن تدويل مضيق هرمز، موضحًا أن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد لم يسفر عن أي اتفاق للاستجابة المباشرة لهذه المطالب.
الوجود الأوروبي في الشرق الأوسط
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن الوجود الأوروبي في الشرق الأوسط يقتصر على مهام محدودة ذات طابع دفاعي وردعي، تشمل عددًا قليلًا من القطع البحرية والقوات، مؤكدًا أن حلف شمال الأطلسي لم يفعل المادة الخامسة، ما يعكس رفضًا للتصعيد العسكري أو الانخراط المباشر في النزاع.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يفضل الحلول الدبلوماسية، إدراكًا لتداعيات أي تصعيد على اقتصاده، خاصة مع احتمالات ارتفاع أسعار النفط والأسمدة وتأثير ذلك على الأمن الغذائي، في ظل اعتماد أوروبا غير المباشر على إمدادات الطاقة المرتبطة بالأسواق الآسيوية.
وفي وقت سابق، قال عمرو المنيري، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية يدرسون تعزيز وجودهم العسكري في الشرق الأوسط، في ظل التطورات الأخيرة في المنطقة.
وجود عسكري دائم في منطقة الخليج
وأوضح المنيري خلال مداخلة مع أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، أن تسريبات تشير إلى احتمال اتخاذ قرار أوروبي لأول مرة يقضي بوجود عسكري دائم في منطقة الخليج، خاصة بعد الأنباء التي تفيد بأن مضيق هرمز أصبح مغلقًا أو شبه مغلق، وهو ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الدول الأوروبية.
وأضاف أن هناك بالفعل بعض القوات الأوروبية المنتشرة في المنطقة، من بينها قطع بحرية تعمل في البحر الأحمر وخليج عدن ضمن عمليات بحرية أوروبية، مثل عملية أسبيدس الأوروبية التي تقودها اليونان.
وأشار إلى أن حجم القطع البحرية الأوروبية في المنطقة لا يزال محدودًا، إذ تقتصر مهمتها حاليًا على الردع والدفاع، إلا أن التوجه الجديد داخل الاتحاد الأوروبي قد يدفع نحو تعزيز هذا الوجود العسكري في الفترة المقبلة.
وأفاد عمرو المنيري، مراسل "القاهرة الإخبارية" في بروكسل، بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقدوا اجتماعا طارئا عبر الفيديو، انتهى بإدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، والتأكيد على دعم الدول الأعضاء، كما أدان الاتحاد الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص، مجدداً تضامنه مع الدول المتضررة.



