فقمة في حوض أسماك بوسطن تكسر الإنترنت مع بطتها المطاطية
أثار فقمة في حوض أسماك بوسطن ضجة كبيرة على الإنترنت بعد انتشار مقطع فيديو لها وهي تقضي بعض الوقت مع بطتها المطاطية المحبوبة.
في منشور شاركه حوض أسماك نيو إنجلاند على إنستجرام، يظهر ريغي، فقمة الميناء البالغة من العمر 33 عاما، وهو يطارد ويقبل بطة مطاطية تطفو في حوض السباحة الخاص به، مع وجود الكثير من المدربين بالقرب منه للمساعدة في دفع لعبته في الاتجاه الصحيح إذا طفت بعيدا جدا.
وجاء تعليق من أحد المؤثرين: "يا ليتني كنت فقمة ميناء مع بطتها المطاطية.
سرعان ما لفت الفيديو انتباه محبي الحيوانات، وقالت ماريسا برنال، مديرة وسائل التواصل الاجتماعي في حوض الأسماك، لموقع Boston.com إن مقطع فيديو ريغي أصبح ثاني أفضل منشور للحوض على إنستغرام بحلول 9 مارس.
لكن كما قال مدربو ريغي لوكالة أسوشيتد برس، فإن بطة المطاط اللطيفة التي يمتلكها الفقمة تخدم غرضًا يتجاوز كونها رفيقًا ممتعًا فهي تساعده على التعلم.
قالت ريبيكا ميلر، مديرة حوض الأسماك التي تشرف على فقمات ميناء المحيط الأطلسي وأسود البحر في كاليفورنيا، لوكالة أسوشيتد برس إن المدربين يعلمون ألعاب الريغي باستخدام لعبته، مما يوفر إثراءً أساسياً في حياته اليومية.
وأوضحت للموقع: "يستطيع استخدام بصره الحاد للنظر حول بيئته، والعثور على هذه الأشياء الجديدة، كما يمكنه استخدام حواسه الأخرى للاستكشاف، إنها طريقة رائعة لتحدي حيواناتنا، نريد أن نخلق لهم تحديات ونسمح لهم باستخدام مهاراتهم في حل المشكلات."
بحسب ما ذكره حوض الأسماك، فإن ريغي وبقية فقمات الميناء تخضع لجلسات إثراء مصممة لتحفيز النشاط العقلي وتعزيز علاقاتها مع المدربين من خلال اللعب في موطنها، والذي تم بناؤه ليشبه ساحل نيو إنجلاند الصخري.