ديفيد كييز يكشف عن عميل الموساد المكلف باغتيال لاريجاني
فجر ديفيد كييز، المتحدث السابق باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مفاجأة من العيار الثقيل، بالكشف عن العميل الإسرائيلي المكلف باغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، والذي كان يتبعه خلال مسيرة يوم القدس التي أقيمت يوم الجمعة 13 مارس الجاري.
الكشف عن عميل الموساد المكلف باغتيال لاريجاني
وأوضح كييز أنه اكتشف مخطط اغتيال لاريجاني عندما لاحظ عميل الموساد المسمى "هابا باتور"، يسير خلف لاريجاني وهو يضع كمامة على وجهه، مشيرًا إلى أنه يعرف هذا العميل جيدًا بسبب صداقة تربطهما منذ سنوات.

وعبر كييز في تغريدة عبر منصة "أكس"، عن دهشته للكشف عن هوية العميل المكلف بالاغتيال، قائلًا: "الجميع يسألني كيف عرفت أن لاريجاني هو التالي هابا باتور، العميل الذي تخلص منه، هو أحد أعز أصدقائي، ونتفاهم جيدًا بعد كل هذه السنوات أخبرني هابا من هو التالي، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان مسموحًا لي بنشر هذا الخبر ترقبوا المزيد".
وكان كييز قد كتب في تغريدة أخرى بتاريخ 13 مارس، على هامش مسيرة يوم القدس في إيران: "لاريجاني هو التالي كيف أعرف؟ لأن الرجل المحاط بدائرة حمراء، هابا باتور، أحد أفضل عملائنا، وهو أيضًا صديقي المقرب عاد هابا للتو من إيران هذا الصباح، ومع مقتل مجتبى، سيشهد لاريجاني أسبوعًا حافلًا بالأحداث".

مزاعم اغتيال علي لاريجاني
وفي سياق متصل، زعم وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن اعلىلجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية ليلية أسفرت عن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إلى جانب قائد قوة الباسيج ومع ذلك، لم تصدر إيران أي بيانات رسمية بشأن هذه الادعاءات.
ونشر الحساب الرسمي لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني رسالة مكتوبة بخط يد لاريجاني، ينعى فيها البحارة الإيرانيين الذين قتلوا في هجوم أمريكي، والذين كان من المتوقع أن تقام جنازتهم اليوم الثلاثاء، دون أن تعلق السلطات الإيرانية رسميًا على مزاعم كاتس بشأن اغتيال لاريجاني.



