أحمد موسى يعلق على مقتل لاريجاني: ضربة قاصمة للنظام الإيراني
علق الإعلامي أحمد موسى على تصريحات وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمقتل علي لاريجاني، واصفًا إياه بأنه من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل إيران، إلى جانب قائد قوات الباسيج وعدد من قيادات الحرس الثوري.
وكتب موسى في تغريدة له عبر منصة «إكس»: «وزير دفاع جيش الاحتلال المجرم كاتس يعلن مقتل على لاريجانى الشخصية الأهم فى إيران ومعه قائد قوات الباسيج عدد كبير من قيادات الحرس الثورى».
وأكد موسى أن «مقتل لاريجانى ضربة كبيرة للنظام الإيرانى لانه العقل المدبر والمخطط وله سلطة عليا فى قمة السلطة».
واختتم: «إيران مخترقة من داخلها عملاء ينقلوا كل كبيرة وصغيرة للصهاينه وربما تسقط رؤوس أخرى».
وأكد أحمد موسى في تصريحات سابقة أن مصر تتحرك بقوة في ظل التطورات الإقليمية، مشيرا إلى أن عبد الفتاح السيسي أجرى عدة اتصالات مع زعماء الدول العربية، مؤكدا أن موقف مصر ثابت ولم يتغير، وأنه داعم لجميع دول الخليج.
موقف مصر ثابت
وقال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة صدى البلد، إن الموقف المصري واضح تجاه هذه الحرب، مؤكدا أن مصر ترفض أي عدوان من إيران على الدول العربية.
وأضاف أن الموقف المصري مستمر منذ سنوات طويلة ولم يتغير، موضحا: «أنا أكتب عن إيران منذ 30 عاما، وما أقوله اليوم هو نفس الموقف، لأن رؤيتنا لما يحدث في المنطقة واضحة منذ فترة طويلة».
وأشار إلى أن الحديث عن المخاطر المرتبطة بالحرب على إيران ليس جديدا، مؤكدًا أنه تناول هذه القضية منذ عام 2005 في كتابه «أسرار»، لافتا إلى أن المنطقة تحتاج إلى قدر أكبر من التعاون بين الشعوب والدول العربية.
وتابع أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز مفهوم الوحدة العربية بما يتناسب مع تطورات العصر، خاصة في ظل تغير طبيعة الحروب الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والطائرات المسيرة.
وأوضح أن تكلفة الطائرة المسيرة قد تصل إلى نحو 12 ألف دولار فقط، في حين يتم التصدي لها أحيانا بصواريخ قد تصل تكلفتها إلى 12 مليون دولار، ما يعكس حجم التغير في طبيعة الحروب الحديثة.
أطلق الإعلامي أحمد موسى تحذيرات شديدة اللهجة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تعقيبًا على التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران، وما وصفه بالهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج.
وشدد موسى في تغريدته على ضرورة حماية البلاد العربية مما أسماه "إرهاب النظام الإيراني"، مؤكداً أن هذا النظام يواصل عدوانه على الدول العربية من خلال استهداف البنية التحتية والأهداف المدنية.
وأعرب موسى عن دعواته بحفظ الأمن والاستقرار في قائمة ضمت كلًا من: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة الأردنية، وجمهورية العراق.
واختتم موسى تغريدته بالتأكيد على وحدة المصير العربي، قائلا: "أمننا العربي واحد ومصالحنا واحدة وأهدافنا واحدة"، داعيا إلى اصطفاف الأمة العربية في مواجهة أي عدوان يستهدف سلامة أراضيها، مع دعواته بحفظ مصر وسائر البلاد العربية والإسلامية.