بعد اغتياله.. تفاصيل مقتل علي لاريجاني وأبرز المعلومات عنه
تصدر خبر مقتل علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محركات البحث خلال الدقائق الأخيرة، بعد تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن استهدافه في ضربة عسكرية، ووفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن الجيش استهدف علي لاريجاني خلال عملية عسكرية.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعي، نستعرض تفاصيل مقتل علي لاريجاني، وكافة المعلومات المتاحة عنه.
تفاصيل مقتل علي لاريجاني
تزايد البحث عن تفاصيل مقتل علي لاريجاني على محركات البحث خلال الساعات الأخيرة، بعد تقارير تحدثت عن استهدافه في هجوم إسرائيلي استهدف مواقع داخل إيران، وتشير مصادر إعلامية إلى أن الضربة استهدفت موقعًا كان يشهد اجتماع رفيع المستوى، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة بين القيادات الحاضرة، وسط حالة استنفار أمني داخل طهران وتعتيم رسمي أولي بشأن طبيعة الخسائر.
ومنذ قليل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني فيي عملية اغتيال نفذها الجيش الإسرائيلي داخل إيران، مشيرًا إلى أن الضربات استهدفت عددًا من القيادات.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن لاريجاني كان الهدف الرئيسي للعملية.
وقال كاتس إن هذه العملية جاءت بتعليمات منه ومن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مضيفًا: "أصدرت أنا ورئيس الوزراء تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بمواصلة ملاحقة قيادة نظام الإرهاب والقمع في إيران".
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت في وقت سابق بأن علي لاريجاني كان ضمن أهداف الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة داخل إيران الليلة الماضية، في تطور قد يحمل تداعيات كبيرة على مستوى التصعيد في المنطقة.
معلومات عن علي لاريجاني
يقدم موقع "نيوز رووم" أبرز المعلومات عن علي لاريجاني بعد اغتياله:
- اسمه الكامل علي أردشير لاريجاني.
- ولد عام 1957، في مدينة النجف في العراق، قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة قم الإيرانية عام 1961.
- ينتمي لأسرة دينية بارزة؛ فوالده آية الله ميرزا هاشم آملي أحد علماء الحوزة، كما تزوج من فريدة مطهري ابنة المفكر الديني مرتضى مطهري.
- درس علوم الحاسوب في جامعة "أريامهر" للتكنولوجيا (جامعة شريف حاليًا) في إيران.
- انضم إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1982، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد.

- تولى رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بين عامي 1994 و2004، وهو من أبرز المناصب الإعلامية في البلاد.
- شغل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي لأول مرة عام 2005 قبل أن يستقيل عام 2007 بسبب خلافات سياسية.
- انتُخب رئيسًا لمجلس الشورى الإيراني (البرلمان) عام 2008، وظل في المنصب حتى عام 2019.
- لعب دورًا في تمرير الاتفاق النووي الإيراني داخل البرلمان عام 2015 خلال رئاسة حسن روحاني.
- خاض الانتخابات الرئاسية أكثر من مرة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى منصب الرئيس، كما استُبعد من الترشح في انتخابات 2021 و2024.
- عاد إلى الواجهة بعد تعيينه مجددًا أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو أحد أهم المناصب المؤثرة في صنع القرار داخل إيران.





