عاجل

ليلة القدر 27 رمضان 1447.. هل تحققت علاماتها أمس؟ (مشاهد من شروقها تؤكد)

شمس ليلة 27 رمضان
شمس ليلة 27 رمضان

مع إشراقة شمس 27 رمضان 1447 هجريا يكثر التساؤل شأن كل الليالي الوترية في العشر الأواخر، هل كانت ليلة القدر؟، وبتحري شمس ليلة 27 رمضان نرصد ما جاء في شأن ليلة القدر وتوافقها مع ليلة 27 رمضان لهذا العام. 

ليلة القدر 27 رمضان 

يقوى لدى كثير من الفقهاء والعلماء أن ليلة القدر في رمضان متنقلة في العشر الأواخر وأنها تتحرى بشكل أخص في ليلة 27 رمضان ودليل ذلك عندهم ما جاء عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنه، وتناقل البعض أن الإعجاز القرآني ذكرى هي مع الترتيب 27 من سورة القدر. 

تحري ليلة القدر 

حثَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولًا وعملًا على تحري ليلة القدر والإكثار من أصحاب وطاعاتهم فيها وقيامها إيمانًا واحتسابًا؛ فعن أُمِّ المُؤْمِنِينَ السيدة عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دخَلَ الْعَشْرُ: أَحْيَا اللَّيْل، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، "وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ" وتوجبه الإمام مسلم في "صحيحه".

جاء عَنْ أَبي هَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم قَالَ: « مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » متفقٌ عليه.

شمس 27 رمضان 
شمس 27 رمضان 

علامات ليلة القدر

أما بالنسبة لعلامات ليلة القدر، فتطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، وهذا أشهر العلامات، وتكون الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء، وفق ما ذكره الإمام القرطبي في "تفسيره". 

ليلة طلقة سمحة، لا حارة ولا باردة، ساكنة ساجية، فلا يرمى فيها بكوكب (شهب أو نيازك)، فقد قال الحسن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة القدر: «إِنَّ مِنْ أَمَارَاتِهَا: أَنَّهَا لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ». 

ترجح أنها تكون في الليالي الوترية من العشر الأواخر، وخاصة ليلة 27، فقال عبيد بن عمير: كنت ليلة السابع والعشرين في البحر، فأخذت من مائِه، فوجدته عذبًا سلسًا]، وينزل السكينة والطمأنينة في قلب المؤمن، ويجد انشراح في الصدر، وراحة وطمأنينة.

دعاء ليلة 27 رمضان

دعاء ليلة 27 من رمضان لايقتصر على دعاء بعينه، إذ يمكن للمسلم الدعاء بما شاء؛ طالبا خيري الدنيا والأخرة، وفيما يلي بعض الأدعية المستحبة التي يمكن ترديدها في هذه الليلة:

اللهم إنك عُفُوٌّ، تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عني

اللهم إني أسألك حسن الصيام وحسن الختام، اللهم لا تجعلنا من الخاسرين في رمضان، واجعلنا ممن تدركهم الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

اللهم إني عبدُك وابن عبدِك وابن أمتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمت به أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي.

اللهم إنّي أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النّار، وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال.

اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.

اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمعزم.

اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم.

اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، وأسألك الجنة وما قرّب إليها من قولٍ أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاءٍ قضيته لي خيرًا.

اللهم اجعل لي في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي وفي بصري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن بين يدي نورًا، ومن خلفي نورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعظم لي نورًا.

تم نسخ الرابط