«المصير المشترك».. تامر عبدالمنعم: حديث الرئيس وولي العهد يعكس عمق علاقتنا
استعرض الإعلامي تامر عبدالمنعم تفاصيل الاتصال الذي جرى بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا أنه يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية.
السيسي يؤكد لولي العهد السعودي: أمن مصر والخليج لا يتجزأ.. وتقدير متبادل لجهود الاستقرار
وأوضح عبدالمنعم أن الرئيس السيسي شدد خلال الاتصال على ضرورة احترام سيادة كافة الدول العربية ومقدرات شعوبها، مؤكدًا أهمية العمل المشترك للحفاظ على استقرار المنطقة في ظل التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن الرئيس استعرض الجهود التي تقوم بها مصر من خلال اتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف خفض التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع، لافتًا إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار دور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد أن الرئيس السيسي شدد على المصير المشترك الذي يجمع بين مصر ودول الخليج، موضحًا أن الأمن القومي المصري والخليجي يُعد جزءًا لا يتجزأ، بما يعكس وحدة الرؤية تجاه التحديات التي تواجه المنطقة.
وأضاف عبدالمنعم أن الرئيس ثمن الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة واحتواء التصعيد الراهن.
وفي المقابل، أشار إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعرب عن تقديره لموقف مصر الداعم للمملكة، مؤكدًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين، إلى جانب تقديره للدور المصري في دعم استقرار الدول العربية.
وكان قد علق الإعلامي تامر عبدالمنعم، على مقال للكاتب الصحفي أحمد صبري رئيس تحرير موقع "نيوز رووم"، والذي حمل عنوان «هل دفاعًا عن إيران أم دول الخليج؟»، مؤكدًا أن المقال تناول بوضوح الانتقادات الموجهة لبعض الأصوات التي تدافع عن إيران في المنطقة.
وقال تامر عبدالمنعم، خلال تقديم برنامج البصمة، على شاشة الشمس، إن الكاتب أحمد صبري انتقد في مقاله بعض الكتاب الذين يهاجمون دول الخليج، وعلى رأسهم الكاتب الصحفي أسامة الغزالي حرب، مشيرًا إلى أن الآراء التي طرحها الغزالي تعبر عن وجهة نظره الشخصية فقط، بحسب ما ورد في المقال.
وأضاف أن ما لفت انتباهه في المقال هو الإشارة إلى أن المشروع الإيراني في المنطقة هو مشروع فارسي سياسي وليس مشروعًا إسلاميًا، لافتًا إلى أن الكاتب قارن هذا المشروع بالمشروع الصهيوني، معتبرًا أن المنطقة تقف بين مشروعين؛ الأول يتمثل في حلم إسرائيل الكبرى، والثاني في الطموح الإيراني لإحياء الإمبراطورية الفارسية.




