عاجل

بدعوة من أردوغان.. القارئ الطبيب أحمد نعينع يحيي ليلتي 27 و28 رمضان في تركيا

الدكتور أحمد نعينع
الدكتور أحمد نعينع

وصل المقرئ الدكتور أحمد نعينع شيخ عموم المقارئ المصرية، إلى العاصمة التركية أنقرة بدعوة رسمية من القصر الرئاسي في الجمهورية التركية، للمشاركة في عدد من الفعاليات الدينية خلال شهر رمضان المبارك.

القارئ الطبيب أحمد نعينع يحيي ليلتي 27 و28 رمضان في تركيا 

وتأتي هذه الزيارة الكريمة تلبيةً لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث سيشارك في مأدبة إفطار رسمية بالقصر الرئاسي، كما سيحيي ليلتي السابع والعشرين والثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك بتلاوة آيات من القرآن الكريم، في أجواء إيمانية مميزة خلال ليلة القدر والليلة التي تليها، بحضور الرئيس وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات الدينية.

وتأتي هذه الدعوة تقديراً للمكانة العلمية والقرآنية الرفيعة التي يحظى بها الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، وأحد أبرز قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، ودوره البارز في خدمة كتاب الله ونشر تلاوته في مختلف أنحاء العالم.

وقد أعرب الدكتور أحمد نعينع عن خالص شكره وتقديره للرئيس رجب طيب أردوغان وللقصر الرئاسي التركي على كرم الدعوة وحفاوة الاستقبال، سائلاً الله تعالى أن يديم على الأمة الإسلامية نعمة الأمن والإيمان.

أحمد أحمد نعينع شيخ عموم المقارئ المصرية

يُعَدّ الشيخ الدكتور أحمد أحمد نعينع أحد أبرز أعلام التلاوة القرآنية في مصر والعالم الإسلامي، ونموذجًا فريدًا جمع بين الطب والعلم الشرعي، وبين العقل العلمي والصوت الإيماني. رحلة ممتدة بدأت من كُتّاب القرية، وانتهت إلى أرفع منصب قرآني رسمي في مصر: شيخ عموم المقارئ المصرية.

المولد والنشأة:

وُلد الدكتور أحمد أحمد نعينع عام ١٩٥٤م في مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، ونشأ في أسرةٍ معروفة، إذ كان والده من كبار تجّار المركز، ورئيس مجلس إدارة جمعية قباني بكفر الشيخ.

بدأ رحلته مع القرآن الكريم في الكُتّاب وهو في الرابعة من عمره، وأتم حفظ القرآن كاملًا قبل أن يبلغ الثامنة، وتعلّم أحكام التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا، جامعًا منذ طفولته بين التعليم الديني والدراسة النظامية.

التعليم الأكاديمي – الطبيب القارئ:

تلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدينة مطوبس، ثم حصل على شهادة الثانوية العامة من مدينة رشيد بمحافظة البحيرة.

التحق بعد ذلك بـ كلية الطب – جامعة الإسكندرية، حيث تفوّق في دراسته، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه في طب الأطفال، وعمل طبيبًا في المستشفى الجامعي بالإسكندرية، ليُعرف لاحقًا بلقب «القارئ الطبيب».

بين كلية الطب ودروس التجويد:

لم تُبعده دراسة الطب عن شغفه الأول بالقرآن الكريم، بل جمع بين علوم طب الأطفال وعلوم التلاوة والقراءات.

أتقن القراءات السبع على يد الشيخ محمد فريد نعمان، وزوجته الشيخة أم السعد، أشهر محفظة للقرآن الكريم في الإسكندرية، والتي تتلمذ على يديها كبار قرّاء مصر والعالم العربي، وكان لذلك أثر بالغ في تكوينه العلمي والمنهجي.

من الطفل القارئ إلى مقرئ الرؤساء:

برز نبوغ الشيخ أحمد نعينع مبكرًا؛ فقد قرأ القرآن وهو طفل أمام الزعيم جمال عبدالناصر عام ١٩٥٩م.

وفي عام ١٩٧٩م، تم اعتماده قارئًا في الإذاعة المصرية، بعد أن لفت صوته أنظار الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي قرّبه منه، وعيّنه طبيبًا وقارئًا خاصًا، وكان يصطحبه إلى وادي الراحة بسيناء خلال العشر الأواخر من رمضان، حيث كان يطلب منه تلاوة سورتي طه والقصص في أجواء روحانية مهيبة.

كما ارتبط بعلاقة وثيقة بالرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وظل قارئًا في المناسبات الرسمية التي حضرها، وسافر لتمثيل مصر في العديد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية.

تم نسخ الرابط