عاجل

رفعت الأنصاري يكشف كواليس تجسس الموساد عليه أثناء عمله سفيرًا في إسرائيل

رفعت الانصاري
رفعت الانصاري

كشف السفير رفعت الأنصاري، سفير مصر السابق في إسرائيل، كواليس تعرضه لمحاولات تجسس خلال فترة عمله الدبلوماسي هناك.

وأوضح الأنصاري، خلال استضافته في برنامج «ورا الشمس» مع الإعلامية ياسمين الخطيب، المذاع عبر شاشة الشمس، أن جهاز الموساد كان يعرقل محاولاته للعثور على سكن مناسب، بهدف توجيهه إلى شقة محددة يمكن مراقبته والتجسس عليه من خلالها.

وأضاف أنه بعد معاناة طويلة في البحث عن شقة، أخبر السمسارة بأنه يريد إنهاء الأمر سريعا لأنه تعب من كثرة المحاولات التي كانت تفسد في اللحظات الأخيرة بسبب تدخلات غير واضحة، مشيرا إلى أنها بالفعل أحضرت له شقة وانتقل إليها.

وتابع الأنصاري أنه اشتبه في وجود أجهزة تنصت داخل الشقة، فطلب من فريق التفتيش بالسفارة الحضور لفحص المكان، موضحا أنه قام بتشغيل الراديو والتلفزيون بصوت مرتفع أثناء التفتيش، حتى لا يثير الشكوك.

وأشار إلى أن فريق التفتيش اكتشف بالفعل وجود ميكروفونات وأجهزة تنصت في أكثر من مكان داخل الشقة، لكنه لم يتمكن من إزالتها حتى لا يشعر من وضعها بأنه اكتشف الأمر.

وفي وقت سابق، قد أكد السفير رفعت الأنصاري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اغتيال الدكتور أشرف مروان تم بأسلوب متعمد يستهدف إلصاق التهمة بجهاز المخابرات المصري، موضحًا أن طريقة القتل عبر "السقوط من الشرفة" لم تكن أبدًا من أساليب الجهاز، الذي لا ينتهج الاغتيال كوسيلة لتصفية الحسابات، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب استخدمه الموساد الإسرائيلي عمدًا لتضليل الرأي العام.

 

مقارنة بين أساليب أجهزة الاستخبارات

وأوضح السفير رفعت الأنصاري، خلال لقائه في برنامج "إنذار مع نزار" الذي يقدمه الدكتور نزار السيسي على موقع "نيوز رووم"، أن أجهزة الاستخبارات العالمية مثل البريطانية أو السوفيتية سابقًا لا تلجأ عادة إلى الاغتيال، في حين يُعد الموساد هو الأكثر استخدامًا لهذه الوسائل عبر تاريخه.

هدف اختيار نمط الاغتيال

وأضاف السفير رفعت الأنصاري، أن اختيار هذا النمط من الاغتيال جاء بهدف إبعاد الشبهات عن إسرائيل وتوجيهها نحو مصر، خاصة بعد الاتهامات السابقة التي طالت المخابرات المصرية في قضيتي الفريق الليثي ناصف والفنانة سعاد حسني.

تم نسخ الرابط